الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · شوق

أراقب من طيف الحبيب وصالا

الشريف الرضي·العصر العباسي·35 بيتًا
1أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالاوَيَأبى خَيالٌ أَن يَزورَ خَيالا
2وَهَل أَبقَتِ الأَشجانُ إِلّا مُمَثَّلاًتُعاوِدُهُ أَيدي الضَنا وَمِثالا
3أَلَمَّ بِنا وَاللَيلُ قَد شابَ رَأسُهُوَقَد مَيَّلَ الغَربُ النُجومَ وَمالا
4وَأَنّى اِهتَدى في مُدلَهِمِّ ظَلامِهِيَخوضُ بِحاراً أَو يَجوبُ رِمالا
5تَأَوَّبَ مِن نَحوِ الأَحِبَّةِ طارِداًرُقادي وَما أَسدى إِلَيَّ نَوالا
6أَوائِلُ مَسَّ الغَمضِ أَجفانَ ناظِريكَما قارَبَ القَومُ العِطاشُ صِلالا
7وَما كانَ إِلّا عارِضاً مِن طَماعَةٍأَزالَ الكَرى عَن مُقلَتَيَّ وَزالا
8سَقى اللَهُ أَظعاناً أَجَزنَ عَلى الحِمىخِفافاً كَأَقواسِ النِصالِ عِجالا
9يُغالِبنَ أَعناقَ الرُبى عَجرَفيَّةًقِراعُ رِجالٍ في اللِقاءِ رِجالا
10وَجَدتُ اِصطِباري دونَهُنَّ سَفاهَةًوَأَبصَرتُ رُشدي بَعدَهُنَّ ضَلالا
11وَما ضَرَّ مَن أَمسى زِمامي بِكَفِّهِعَلى النَأيِ لَو أَرخى لَنا وَأَطالا
12تَذَكَّرتُ أَيّامَ القَرينَةِ وَالهَوىيُجَدِّدُ أَقراناً لَنا وَحِبالا
13مَضَينَ بِعَيشٍ لا يَعُدنَ بِمِثلِهِوَأَعقَبنَنا مَرَّ الزَمانِ خَيالا
14سَلي عَن فَمي فَصلَ الخِطابِ وَعَن يَديرِماحاً كَحَيّاتِ الرِمالِ طِوالا
15وَبيضاً تُرَوّى بِالدِماءِ مُتونُهاإِذا ما لَقينَ الدارِعينَ نِهالا
16فَما لِيَ أَرضى بِالقَليلِ ضَراعَةًوَأوسِعُ دَينَ المَشرَفيَّ مِطالا
17تُريدُ اللَيالي أَن تَخِفَّ بِمِقوَديوَأَيُّ جَوادٍ لَو أَصابَ مَجالا
18سَآخُذُها إِمّا اِستِلاباً وَفَلتَةًوَإِمّا طِراداً في الوَغى وَقِتالا
19فَإِن أَنا لَم أَركَب إِلَيها مُخاطِراًوَأُعظِمُ قَولاً دونَها وَقِتالا
20فَهَذا حُسامي لِم أُرِقَّ ذُبابَهُمَضاءً وَهَذا ذابِلي لِمَ طالا
21وَأَطلُبُها بِالراقِصاتِ كَأَنَّماأُثَوِّرُ مِنها رَبرَباً وَرِئالا
22إِذا أَسقَطَ السَيرُ العَنيفُ نِعالَهامِنَ الأَينِ أَحذَتها الدِماءُ نِعالا
23وَكُلُّ غَضَنيٍّ إِذا قُلتُ قَد وَنىمِنَ الشَدِّ جَلّى في الغُبارِ وَجالا
24وَأَكبَرُ هَمّي أَن أُلاقِيَ فاضِلاًأُصادِفُ مِنهُ لِلغَليلِ بَلالا
25فِدىً لِأَبي الفَتحِ الأَفاضِلُ إِنَّهُيَبَرُّ عَلَيهِم إِن أَرَمَّ وَقالا
26إِذا جَرَتِ الآدابُ جاءَ أَمامَهاقَريعاً وَجاءَ الطالِبونَ إِفالا
27فَتىً مُستَعادُ القَولِ حُسناً وَلَم يَكُنيَقولُ مُحالاً أَو يُحيلُ مَقالا
28لِيَقرِيَ أَسماعَ الرِجالِ فَصاحَةًوَيورِدُ أَفهامَ العُقولِ زُلالا
29وَيُجري لَنا عَذباً نَميراً وَبَعضُهُمإِذا قالَ أَجرى لِلمَسامِعِ آلا
30أَسَفُّهُمُ إِن مُيِّزَ القَومُ خِلَّةًوَأَثقَبُهُم يَومَ الجِدالِ نِصالا
31وَما كانَ إِلّا السَيفَ أَطلَقَ غَربَهُوَزادَ غِرارَي مَضرَبَيهِ صِقالا
32وَلَمّا رَأَيتُ الوَفرَ دونَ مَحَلِّهِجَزاءً وَقَد أَسدى يَداً وَأَنالا
33بَعَثتُ لَهُ وَفراً مِنَ الشِعرِ باقِياًوَكَنزاً مِنَ الحَمدِ الجَزيلِ وَمالا
34فَسِم آخِراً مِنهُ كَوَسمِكَ أَوَّلاًوَشُنَّ عَلَيهِ رَونَقاً وَجَمالا
35وَمِثلُكَ إِن أَولى الجَميلَ أَتَمَّهُوَإِن بَدَأَ الإِحسانَ زادَ وَوالى
العصر العباسيالطويلشوق
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل