الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أراك غني الفضل تنتهر البوسا

جرمانوس فرحات·العصر العثماني·40 بيتًا
1أراك غني الفضل تنتهرُ البوساكأنك في الوادي المقدس تقديسا
2تميس به ما بين تيهٍ ولذةٍكآدم لما كان يسكن فردوسا
3سقى اللَه وادينا المقدس إنهمنيعٌ وقد أضحى إلى الدهر محروسا
4أبى اللَه إلّا أن يَتِمَّ مرادُهبمنزله فضلاً وحبّاً وتكريسا
5دعا أولّا أنطونيوسْ ذلك الرضيإمام الهدى المختار زهداً وتدريسا
6كأني به في طورسينا مُعايناًإلهاً تجلَّى بالغمامة مكنوسا
7سقطتُ به صَعقاً فأضحيتُ ذاهلاًوإندكَّ ذاك الطور للأرض منكوسا
8وشِمتُ أوارَ النار يُومضُ محرِقاًأعاليه والأملاكَ فيه كراديسا
9فلما تقدمتُ اَستميحُ شعاعَهدعاني لقد آنستَ ناري يا موسى
10تقدم ودع نعليك عنك بمعزلٍلأنك في الطور المقدس تقديسا
11فلا تُزعَجنْ من برقه ورعودهولا تَهلعنْ إذ كنتَ عبداً ومأنوسا
12هلم تُناجِ اللَه في زي راهبٍرعى الله عبداً شام مولاه قدُّوسا
13فلما تناجينا خررتُ مسلِّماًعليه وأعطاني الشريعة ناموسا
14شريعة نسكٍ قد أرانا ثباتهابألواح بِيعَتْهِ تؤسَّس تأسيسا
15هبطنا إلى الوادي المقدس بعد مانبذنا الورى ظهراً ولو كان قاموسا
16وقامت به رهبانُه فوق شاهقٍمن العالم العقليْ لتطرح محسوسا
17تَشيدُ له ديراً يضمُّ مناسكاًتجانس فردوساً ظليلاً ومأنوسا
18يُميتون أجساماً ويحيون أنفساًلكيما ترى من مات حيّاً ومنفوسا
19فلن يفزعوا في سيرهم من أبالسٍمتى قرعوا في دُجية الليل ناقوسا
20مدارعُهم ثوبُ الحداد بِرُوسِهمقلانس سودٌ ليس ذلك تدنيسا
21ثيابهم سودٌ وبيضٌ فعالُهموحسّادهم صفرٌ وقد طَهُروا روسا
22متى قرع الأسحارَ صوتُ صلاتهمأزال من الخاطي إياساً وتعبيسا
23إذا ما تلوا الإنجيل فوق منابرٍيميل بهم قلبي ليحفظ ناموسا
24فقلبي الحديديْ صار جسماً محدَّداًوصوتُهُمُ النيرانَ أو مَغَناطيسا
25تجاروا إلى صيد الكمال كأنهمبِغَيرتهم صقرٌ يطارد طاووسا
26ترى منهمُ عدلاً سريّاً وناسكاًعريّا وصديقاً بريّا وقِدّيسا
27لقد أخذوا من كل فنٍّ بحكمةٍإلهيةٍ يُخزون عنهمُ إبليسا
28لقد لَطَّفوا الجزءَ الكثيف كأنهمملائكةٌ يَحوون ذا الجزء ملموسا
29أبى اللَهُ أن يَسمُوا بأمٍّ ولا أبٍبلى قد سَمَوا نفساً وبالعقل مغروسا
30عليك الرضا يا طُورَ لبنان فاتقدإذا حُزتَ من مولاك فخراً وتأسيسا
31ويا أيها الوادي المقدَّسُ أخبرافكم راهباً آوى حماك وقسيسا
32متى جال طرفي في نواحيك راغباًأهيم بسفحٍ ضم ديرَك محروسا
33أغار عليه خيفةً من حواسدٍكغَيرة إيليا النبي كذا موسى
34فلا تخشَ يا ديراً سعيداً بأهلهفإلْيَشَعُ الصنديد يرضاك ناووسا
35متى كنت منوسباً إليه فإنهيقيك فلن تُلفَى على الدهر منحوسا
36فذاك قديسٌ وأنت مقدَّسٌلأنك في الوادي المقدس تقديسا
37فيا قمراً أشرقتَ من ذُروة الهدىبلبنانَ في فَلْكٍ يَزيدك تأسيسا
38أساسك مبنيٌّ على صخرة التقىكما شاد اَليشدَّايُ بيدرَ يابوسا
39وفيك عرفت الحق والحق ناطقٌبأنَّ إله الخلق باشر تأنيسا
40يسوع الذي قد جاء يوماً مُخلِّصاًفأكرم به مولىً عزيزاً وقُدّوسا
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ج
جرمانوس فرحات
البحر
الطويل