1أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِوَحَملي الشَوقَ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ
2لا تُكثِرَنَّ مَلامي إِن عَكَفتُ عَلىرَبعِ الحَبيبِ فَلَم أَعكُف عَلى وَثَنِ
3سَلَوتُ إِن كُنتُ أَدري ما تَقولُ إِذَنمَجَّت مَقالَتَها في وَجهِها أُذُني
4الحُبُّ أَولى بِقَلبي في تَصَرُّفِهِمِن أَن يُغادِرَني يَوماً بِلا شَجَنِ
5حَلَبتُ صَرفَ النَوى صَرفَ الأَسى وَحَداًبِالبَثِّ في دَولَةِ الإِغرامِ وَالدَدَنِ
6فَما وَجَدتُ عَلى الأَحشاءِ أَوقَدَ مِندَمعٍ عَلى وَطَنٍ لي في سِوى وَطَني
7صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناًمُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
8مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَنيَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ
9العيسُ وَالهَمُّ وَاللَيلُ التِمامُ مَعاًثَلاثَةٌ أَبَداً يُقرَنَّ في قَرَنِ
10أَقولُ لِلحُرَّةِ الوَجناءِ لا تَهِنيفَقَد خُلِقتِ لِغَيرِ الحَوضِ وَالعَطَنِ
11ما يُحسِنُ الدَهرُ أَن يَسطو عَلى رَجُلٍإِذا تَعَلَّقَ حَبلاً مِن أَبي حَسَنِ
12كَم حالَ فَيضُ نَداهُ يَومَ مُعضِلَةٍوَبَأسُهُ بَينَ مَن يَرجوهُ وَالمِحَنِ
13كَأَنَّني يَومَ جَرَّدتُ الرَجاءَ لَهُعَضباً أَخَذتُ بِهِ سَيفاً عَلى الزَمَنِ
14فَتىً تَريشُ جَناحَ الجودِ راحَتُهُحَتّى يُخالَ بِأَنَّ البُخلَ لَم يَكُنِ
15وَتَشتَري نَفسُهُ المَعروفَ بِالثَمَنِ الغالي وَلَو أَنَّها كانَت مِنَ الثَمَنِ
16أَموالُهُ وَعِداهُ مِن مَواهِبِهِوَبَأسُهُ يَطلُبونَ الدَهرَ بِالإِحَنِ
17يُقَشِّعُ الفِتَنَ المُسوَدَّ جانِبُهاوَمالُهُ مِن نَداهُ الدَهرَ في فِتَنِ
18إِذا بَدا لَكَ مُرٌّ في كَتائِبِهِملَم يُحجَبِ المَوتُ عَن روحٍ وَلا بَدَنِ
19كَم في العُلى وَالمَجدِ مِن بِدَعٍإِذا تُصُفِّحَت اِختيرَت عَلى السُنَنِ
20قَومٌ إِذا هَطَلَت جوداً أَكُفُّهُمُعَلِمتَ أَنَّ النَدى مُذ كانَ في اليَمَنِ