الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أرادوا الشر وانتظروا إماما

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·15 بيتًا
1أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماًيَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّ
2فَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌفَقَد يُبدي لَكَ العَجَبَ الخَبِيُّ
3إِذا أَهلُ الدِيانَةِ لَم يُصَلوافَكُلُّ هُدىً لِمَذهَبِهِم أَبِيُّ
4وَجَدتُ الشَرعَ تُخلِقُهُ اللَياليكَما خُلِقَ الرِداءُ الشَرعَبِيُّ
5هِيَ العاداتُ يَجري الشَيخُ مِنهاعَلى شِيَمٍ يُعَوِّدُها الصَبِيُّ
6وَما عِندي بِما لَم يَأتِ عِلمٌوَقَد أَلوى بِأُنمُلِهِ الرَبِيُّ
7مَضى مَلِكٌ لِيَخلُفَ بَعدُ مَلكٌحَبِيٌّ زالَ ثُمَّ نَمى حَبِيُّ
8وَقَد يَحمي الأَرانِبَ مِن أُسودٍضَراغِمَةٍ جِراءٌ ثَعلَبِيُّ
9وَأَشوى الحَقَّ رامَ مَشرِقِيٌّوَلَم يُرزَقهُ آخَرُ مَغرِبِيُّ
10فَذا عَمرٌ يَقولُ وَذا عَلِيٌّكِلا الرَجُلَينِ في الدَعوى غَبِيُّ
11وَخَيرٌ لِلفُؤادِ مِنَ التَغاضيعَلى التَثريبِ نَصلٌ يَثرِبِيُّ
12فَإِن يُلحِق بِكَ البَكرِيُّ غَدراًفَلَم يَتَعَرَّ مِنهُ التَغلِبِيُّ
13أَذيتَ مِنَ الَّذينَ تَعُدُّ أَهلاًوَجَنبَكَ الأَذاةَ الأَجنَبِيُّ
14وَسَكنُ الأَرضِ كُلُّهُم ذَميمٌصَريحُهُمُ المُهَذَّبُ وَالسَبِيُّ
15فَإِن سُمّوا بِأَرقَمَ أَو بِلَيثٍفَذِئبِيٌّ أَتاكَ وَعَقرَبِيُّ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر