قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أرى قوما بليت بهم

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·14 بيتًا
1أَرى قَوماً بُليتُ بِهِمنَصيبي مِنهُمُ نَصبي
2فَمِنهُم مَن يُنافِقُنيفَيَحلِفُ لي وَيَكذِبُ بي
3وَيُلزِمُني بِتَصديقِ اللَذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
4وَذو عَجَبٍ إِذا حَدَثّتَ عَنهُ جِئتَ بِالعَجَبِ
5وَما يَدري بِحَمدِ اللَهِ ما شَعبانَ مِن رَجَبِ
6وَما أَبصَرتُ أَحمَقَ مِنهُ في عُجمٍ وَلا عَرَبِ
7وَأَحمَقَ قَد شَقيتُ بِهِبِلا عَقلٍ وَلا أَدَبِ
8فَلا يَنفَكُّ يَتبَعُنيوَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ
9كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُقَتيلاً فَهُوَ في طَلَبي
10لِأَمرٍ ما صَحِبتُهُمُفَلا تَسأَل عَنِ السَبَبِ
11يُحَسِّنُ عَقلَنا أَنّانَصيدُ البازَ بِالحُرَبِ
12وَكُنّا قَد ظَنَنّا الصَفرَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ
13فَلَم نَظفَر بِحاجَتِناوَأَشفَينا عَلى العَطَبِ
14رَجَعنا مِثلَ مارُحناوَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ