1أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِسَأَحمِلُها عَلى الخَطَرِ العَظيمِ
2وَإِنَّ أَذى الهُمومِ عَلى فُؤاديأَضَرُّ مِنَ النُصولِ عَلى أَديمي
3وَإِنّي إِن صَبَرتُ ثَنَيتُ قَلبيعَلى طَرفٍ مِنَ البَلوى أَليمِ
4وَلي أَمَلٌ كَصَدرِ الرَمحِ ماضٍسِوى أَنَّ اللَيالي مِن خُصومي
5وَيَمنَعُني المُدامَ طَروقُ هَمّيفَما يَحظى بِها إِلّا نَديمي
6وَما أَوفَت عَلى العِشرينَ سِنّيوَقَد أَوفى عَلى الدُنيا غَريمي
7وَنَجوى قَد شَهِدتُ وَعُدتُ أُلقيعِنانَ فَمي إِلى قَلبٍ كَتومِ
8وَهَولٍ يُرعَدُ النِسيانُ مِنهُرَكِبتُ مَعارِضَ الجَدِّ المَرومِ
9إِذا ما حاجَةٌ قُضِيَت بِسَيفيشَكَرتُ لَها يَدَ اللَيلِ البَهيمِ
10وَيَعرِفُني العَدُوُّ بِوَقعِ رُمحيإِذا ما الوَجهُ مُوَّهَ بِالسُهومِ
11وَما لي هِمَّةٌ إِلّا المَعاليوَذَبُّ الضَيمِ عَن نَسبٍ صَميمِ
12وَقودُ الخَيلِ تَركَعُ مِن وَجاهاوَقَد غَلَبَ النَجيعُ عَلى الكُلومِ
13تُصَبَّحُ في الطُلى بِدَراكِ طَعنٍكَرَمحِ الشَولِ زُغنَ عَنِ المُسيمِ
14وَيُذهِلُها إِذا التَقَتِ العَواليضِرامُ الطَعنِ عَن مَضغِ الشَكيمِ
15وَكُلُّ نَحيلَةٍ كَالسَهمِ تُصميعَرانينَ الأَماعِزِ وَالخُرومِ
16تُريني الشَمسَ أَوَّلَ مَن يَراهاوَآخِرُ شَأوِها طَلَقُ الظَليمِ
17وَحَثُّ العيسِ تَستَلِبُ الفَيافيبِإِملاءِ الذَميلِ عَلى الرَسيمِ
18جَزَعنَ اللَيلَ وَالأَفاقُ خُلسٌكَأَنَّ نُجومَها نَغلُ الأَديمِ
19وَأَبلَجَ مِثلَ فَرقِ الرَأسِ نَهجٍقَطَعنَ وَما قَلِقنَ مِنَ السُؤومِ
20وَماءٍ قَد تَخَفَّرَ بِالدَياجيعَنِ الطُرّاقِ وَالسَلَمِ المُقيمِ
21وَرَدنَ وَلا دِلاءَ لَهُنَّ إِلّامُشافِرُهُنَّ في الوِردِ الجَمومِ
22وَعُدنَ وَقَد وَهى سِلكُ الثَرَيّاوَكَرَّ الصُبحُ في طَلَبِ النُجومِ
23وَقَد لاحَت بِأَعيُنِنا ذُكاءٌوَراءَ الفَجرِ كَالخَدِّ اللَطيمِ
24وَمُختَلِطِ النَدى أَرِجِ الخُزامىرَطيبِ ذَوائِبِ الكَلَإِ العَميمِ
25أَبَحتُ حَريمَهُ إِبِلي فَأَمسَتتُغيرُ شِفاهَهنَ عَلى الجَميمِ
26أَلا هَل أَطرُقُ السَمُراتِ يَوماًبِريءَ القَلبِ مِن عَنَتِ الهُمومِ
27وَأُلصِقُ بِالنَقا كَبِدي وَيَهفوإِلَيَّ مِنَ النَقا وَلَعُ النَسيمِ
28وَأُطلِقُ عُقلَها بِرُبىً تَراهامِنَ الأَنواءِ ضاحِكَةَ الوُشومِ
29أَرى الأَيّامَ عادِيَةً عَلَينابِبيضٍ مِن نَوائِبِها وَشيمِ
30يُضِلُّ نُفوسَنا داءٌ عُقامٌفَيُسلِمُنا إِلى أَرضٍ عَقيمِ
31وَنُتبِعُ بِالدُموعِ وَأَيُّ دَمعٍيُجيرُ وَلَو أَقامَ عَلى السُجومِ
32وَيُفرِدُنا الزَمانُ بِلا قَريبٍيُذُمُّ مِنَ الزَمانِ وَلا حَميمِ
33وَنَلقى قَبلَ لُقيانِ المَنايارِماحَ الداءِ تَطعَنُ في الجُسومِ
34فَلَو كانَت خُصوصاً سُرَّ قَومٌوَلَكِنَّ العَناءَ عَلى العُمومِ
35وَيُكثِرُ مَطلِيَ الغُرماءُ إِلّاإِذا راحَ الرَدى وَغَسا غَريمي
36رَأَيتُ المالَ يَرفَعُ مِن سَفيهٍوَعُدمُ المالِ يُنقِصُ مِن حَليمِ
37فَلَيتَ كَريمَ قَومٍ نالَ عِرضيوَلَم يَدنَس بِذَمٍّ مِن لَئيمِ
38يَلومُ وَقَد أُلامَ وَشَرُّ شَيءٍإِذا لا قاكَ لَومٌ مِن مُليمِ
39أَشُبُّ لِأَحرِقَ الأَعداءَ لَحظيفَيُرجِعُني إِلى الإِغضاءِ خيمي
40أَبى لي الذَمَّ آباءٌ تَسامواإِلى عَنقاءَ طَيِّبَةِ الأُرومِ
41إِذا اِشتَمَلوا عَلى الأَعداءِ عادواوَقَد غَمَروا الضَغائِنِ بِالحُلومِ
42أَلا مَن مُبلِغُ الأَحياءِ أَنّيقَطَعتُ قَرائِنِ الزَمَنِ القَديمِ
43وَأَنّي قَد أَبيتُ مُقامُ رَحليبِوادي الرَمثِ أَو جَبَلِ الغَميمِ
44وَعَن قُربٍ سَيَشغَلُني زَمانيبِرَعيِ الناسِ عَن رَعيِ القُرومِ
45وَما لي مِن لِقاءِ المَوتِ بُدٌّفَما لي لا أَشُدُّ لَهُ حَزيمي
46سَأَلتَمِسُ العُلى إِمّا بِعُربٍيُرَونَ اللَهاذِمِ أَو بِرومِ
47وَلَو أَنّي أُعِنتُ بِآلِ عُكلٍرَغِبتُ عَنِ الذَوائِبِ مِن تَميمِ
48حَذارِكُمُ بَني الضَحّالِ أَنّيإِلى الأَمرِ الَّذي تومونَ أومي
49فَلا تَتَعَرَّضوا بِذِراعِ عادٍمُدِلٍّ عِندَ خيسَتِهِ شَتيمِ
50فَإِن تَكُ مَدحَةٌ سَبَقَت فَإِنّيبِضِدِّ نِظامِها عَينُ الزَعيمِ
51وَقافِيَةٍ تُخَضخِضُ ما تَرامَتبِهِ الأَيّامُ في عِرضِ الَئيمِ
52تُرَدِّدُ ما لَها مِمَّن يَعيهاسِوى اَلإِطراقِ مِنها وَالوُجومِ
53لَها في الرَأسِ سَوراتٌ يُطاطيلَها الإِنسانُ كَالرُجُلِ الأَميمِ
54لِيَعلَمَ مَن أُناضِلُ أَنَّ شِعرييُطالِعُ بِالشَقاءِ وَبِالنَعيمِ