الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب

أَرَى مِـثْـلَ سُهْـدِي فـي الكَوَكبِ

خليل مطران·العصر الحديث·18 بيتًا
1أَرَى مِـثْـلَ سُهْـدِي فـي الكَوَكبِأَحَــلَّ بِهِ مِــثْــلُ مَــا حَـلَّ بِـي
2بَهِـــمُ هُـــيَــامِــيَ مِــنْ وَجْــدِهِوَيَهْــرُبُ مِــنْ مَهْــدِهِ مَهْــرَبِــي
3وَنَـجْـتَازُ هَذَا الفَضَاءَ رَحِيباًفَــأَمَّاـ بِـنَـا فَهْـوَ لَمْ يَـرْحُـبِ
4إِذَا سِـــرْتُ بَـــحْــراً أَرَاهُ بِهِأَنِـيـسِـيَ عَـنْ جَـانِـبِ المَـرْكَـبِ
5وَإنْ سِـرْتُ بَـرّاً يُـجَـارِي خُطَايَفَفِي الشَّرْقِ آناً وَفِي المَغْربِ
6رَفِـيـقَ السُّرَى فِـيـكَ جَمْرٌ يُذِيبُ وَإِنْ سَـالَ كَـالمَدْمَعِ السَّيِّبِ
7أَسِــــرَّ هَــــوَاكَ إلىَ صَـــاحِـــبٍيُـؤَاخِـيـكَ فـي هَـمِّكـَ المُـنْـصِبِ
8أَمَــا كُــلُّ ذِي كَــلَفٍ مُــتْــعِــبٌشَـرِيـكٌ لِذِي الكَـلَفِ المُـتْـعِـبِ
9فَــيَــا لَكَ مِــنْ صَـامِـتٍ نَـاطِـقٍوَيَــا لَكَ مِــنْ مُــعْـجِـمٍ مُـعْـرِبِ
10أَنِـيـسٍ عَـلَى مَـا بِهِ مِـنْ أَسـىًشَــجِــيِّ التَّبــَسُّمــِ مَــسْــتَـعْـذَبِ
11مَــشُـوقٍ إلى الشَّمـْسِ طَـلاَّبُهَـامُــجِــدٍّ عَــلَى شِــقَّةــِ المَـطْـلَبِ
12إِذَا كَـلَّ جَهْـداً فَـأَغْـضَـى بَـدَتْوَإنْ هَــبَّ يَــرْقَـبُهَـا تَـخْـتَـبِـي
13عَـــذِيـــرُكَ مَــنْ أَنْــتَ مِــرْآتُهُبِــحُــبِّكــَ والأَمَــلِ الأخْــيَــبِ
14وَبِـي مِـثْـلُ مَـا بِـكَ مِـنْ شَاغِلٍوَلِي مِــثْـلُ مَـا لَكَ مِـنْ مَـأْرَبِ
15فَــتَــاةٌ كَــصَـوْغِ الضِّيـَاءِ إِلَيْهَا تَنَاهَتْ مُنَى قَلْبِيَ المُوصَبِ
16مِـنَ الحُـورِ دَانَ فُـؤادِي بِهَـاوَوَحَّدَهَــا الحُــبُّ فِـي مَـذْهَـبِـي
17فَـإِنْ كُـنْـتَ يَـا نَجْمُ طَالَعْتَهَاوَقَــدْ سَــفَــرَتْ لَكَ فِــي مَـرْقَـبِ
18فـأَنْـتَ إِذَنْ فِي الهَوَى عَاذِرِيوَلسْــتَ لِسُهْــدِي بِــمُــسْــتَـغْـرِبِ
العصر الحديثالمتقارب
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
المتقارب