الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أرى كفرطاب أعجز الماء حفرها

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·17 بيتًا
1أَرى كَفرَطابٍ أَعجَزَ الماءُ حَفرَهاوَبالِسَ أَغناها الفُراتُ عَنِ الحَفرِ
2كَذَلِكَ مَجرى الرِزقِ وادٍ بِلا نَدىًوَوادٍ بِهِ فَيضٌ وَآخَرُ ذو جَفرِ
3خَبَرتُ البَرايا وَالتَصَعلُكَ وَالغِنىوَخَفضَ الحَشايا وَالوَجيفَ مَعَ السُفرِ
4فَأَطيَبُ أَرضِ اللَهِ ما قَلَّ أَهلُهُوَلم يَنأَ فيهِ القوتُ عَن يَدِكَ السَفرِ
5يُعاني مُقيمٌ بِالعِراقِ وَفارِسٍوَبِالشامِ ما لَم يَلقَهُ ساكِنُ القَفرِ
6فَمِل عَن بَني حَوّاءَ مِن نَسلِ آدَمٍلِتَنزِلَ بَينَ الحُوِّ وَالأُدمِ وَالعُفرِ
7وَلا بُدِّ في دُنياكَ مِن نَصَبٍ لَهاوَهَل وَضَعَ الأَثقالَ دَهرُكَ عَن شَفرِ
8أَلَيسَ هِزَبرُ الغابِ وَهوَ مُمَلَّكٌعَلى الوَحشِ يَبغي الصَيدَ بِالنابِ وَالظُفرِ
9وَأَنتَ إِذا اِستَعمَلتَ أَكوابَ عَسجَدٍأَسَأتَ وَيجزيكَ الإِناءُ مِنَ الصَفرِ
10لَقَد سَكَنَتُ نَفسي على الكُرهِ جِسمَهافَأَلفَيتُها لا تَستَقِرُّ مِنَ النَفرِ
11فَإِن لَم تَنَل وَفراً مِنَ المالِ فَاِستَعِنوَفارَةَ عَقلٍ فَهيَ أَزكى مِنَ الوَفرِ
12وَإِن لَم يَكُن لُبُّ الفَتى مَعَ شَخصِهِوَليداً فَما يَفري لِنَفعٍ وَلا يُفري
13يُسَمّي غَوِيٌّ مَن يُخالِفُ كافِراًلَهُ الوَيلُ أَيُّ الناسِ خالٍ مِنَ الكُفرِ
14حَصَلنا عَلى التَمويهِ وَاِرتابَ بَعضُنابِبَعضٍ فَعِندَ العَينِ رَيبٌ مِن الشُفرِ
15وَلَيسَ الَّذي قالَ اليَهودِيُّ ثابِتاًسِوى أَنَّهُ بِالخَطِّ أُثبِتَ في السِفرِ
16غَفَرنا وَما أَعنى اِغتِفاراً وَإِنَّماعَنَيتُ اِنتِكاسَ البُرءِ لا كَرَمَ الغَفرِ
17إِذا خَشِيَت أُمٌّ عَلى اِبنٍ مَنِيَّةًفَيا أُمَّ دَفرٍ قَد أَمِنتِ عَلى دَفرِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل