1أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُوأطرافُها من ذِكرِه تَتَخوَّفُ
2وإلا فَما بالي أَرَى كلَّ مارقٍمن البُعدِ تُلقيه إليكَ وتقذِفُ
3كأنَّكَ سَيفٌ ضَيَّعَ السُّخطُ غِمدَهُفها هُو صَلتٌ في يَدِ اللَّهِ مُرهَفُ
4يخافُ الطليقُ النازِحُ الدار حدَّهكما يتَوقاهُ الأسيرُ المكَتَّفُ
5لئِن كنتَ ذا الفَخرَين إنَّ رِفاعةًببأسِكَ ذا النارَينِ قَد صارَ يُعرَفُ
6حَريقانِ في الدَّارَينِ يَعتَقِبانهفمن مثله مُستأنِفٌ مُتَسلِّفُ
7ومَن لَم يصدِّق بالجَحيمِ يردُّهإلى قعرِها التكذيبُ عجلانَ يُقذفُ
8وكان يَرى التَّكليفَ في الدين باطِلاًفهَل هُو فيما مَسَّهُ متكلِّفُ
9وفيكَ لنا في المارِقينَ بَقيَّةٌوإن غرَّهُم مِنها ومنكَ التوقُّفُ
10وكَم غمةٍ لَو لَم تكُن لم يكُن لَهاسِواكَ ولا كانَت لغَيرِكَ تُكشَفُ
11ويوماكَ في سلمٍ وحَربٍ كِلاهُماسَواءٌ دمٌ قانٍ وحَمراء قرقفُ
12ألَما بِلَونٍ واحِدٍ وتَفَرَّقاألا ربَّ لَونٍ واحِدٍ يتصرَّفُ
13فللَّهِ كفٌّ جودُها مثلُ بأَسِهاتَحوزُ الندى في الحالَتَينِ وتُسرِفُ
14ونفسٌ تَضيقُ الأرضُ عَنها وهمَّةٌتطِلُّ عَلَيها من عُلوٍّ وتُشرِفُ
15وقلبٌ عَلى أَطرافِ كلِّ مَخوفَةٍوإن لَم يخِفها نازِلٌ مُتَطرِّفُ
16وخَيلانِ خَيلٌ قادَها لمُلِمَّةٍإلى مَوقِفٍ مُرَّانُه يَتَقَصَّفُ
17وخيلٌ نَهاها ذكرُهُ عَن لِقائِهفراحَت كأنَّ الريحَ بالخَيلِ تَعصِفُ
18بلَغتَ إِلى أَعلَى المَنازِلِ في العُلىوكُلٌّ يُمنِّي نَفسَه ويُسوِّفُ
19وأنتَ أَبو شبلَينِ يكشرُ عَنهُمالكَي يَكبرا والجَيشُ بالجَيشِ يُوصَفُ
20سَتَبقى لرَيبِ الدَّهرِ حتَّى تكفَّهُوويلٌ لرَيبِ الدَّهرِ مِما تُخلفُ
21تَخلَّف ستبقي نِقمةً وسَحابَتَيعطاءٍ وما تِلكَ الفراسة تُخلفُ
22كَأنِّي إِذا ما قُلتُ أسمعُ كلَّ ماأُشاهِدُه حَولي يَقولُ ويحلفُ
23من الشعرِ ما قامَت براهينُ صدقهِومنهُ حَديثٌ في سِواك يؤلفُ