الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أرى الإقامة أضحت في يد الظعن

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·33 بيتًا
1أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِأَبْدَيْتَ يا دَهْرُ ما تُخْفِي مِنَ الضَّعَن
2هَبْهُمْ طوَوْا بينَ أَثناءِ الدُّنُوِّ نَوىًأَلَمْ يَبِنْ لَكَ أَنَّ الودَّ لم يَبِنِ
3وما يَضُرُّ ولِلأَرواحِ مُجْتَمَعٌتفريقُهُمْ بَدَناً في الحُبِّ عن بَدَنِ
4أَشكو إِلى اللهِ شكوى تقتضي فَرَجاًنَوًى تَرَدَّدُ بين العَيْن والأُذُنِ
5سَكَّنْتُ فيه حِراكِي إِذ عَدِمْتُ قُوًىوما سَكَنْتُ لأَنِّي فُزْتُ بالسَّكَنِ
6في كلّ يومٍ يُرِيني صاحِبٌ مِحَناًالحَمْدُ للِه لا أَخْلُو من المِحَنِ
7هل عادَ قلبِيَ بِرْجاساً تُقَارِضُهنَبْلُ النَّوائبِ عن إِنْبَاضَةِ الزَّمَنِ
8أَمْ غَرَّ مِنَّي الليالِي أَنَّها جَذَبَتْبِمِقْوَدِي فَرَأَتْنِي طَيَّعَ الرَّسَنِ
9هيهاتَ يمنعها عزمٌ تَعَوَّدَ أَنْيُمْطِي إِلى اللينِ ظهْرَ المَرْكَبِ الخَشِنِ
10يهيمُ بالنَّجمِ لا السَّارِي على قَدَحٍويَعْشَقُ البَدْرَ لا السَّارِي على غُصنِ
11ويَجْتَنِي ثمراتِ العِزِّ يانِعَةًفي مَغْرِسِ الحَرْبِ من مُنْآدةِ اللُّدُنِ
12طوراً تراهُ على هَوْجَاءَ ضارمَةٍطوراً وَيَعْدُو بأَعلَى سابِقٍ أَرِنِ
13تحاولُ الحالُ منهُ ذُلُّ جانِبِهِوالعِزُّ شَىْءٌ تَغَذَّاهُ مع اللَّبَنِ
14إِنْ كانَ كالَّنبْعِ عُرْيَاناً بلا ثَمَرٍفمثلُهُ هُوَ طَلاَّعٌ عَلَى القُنَنِ
15وقد أَساءَ إِلَيْهِ الدهرُ مجتهداًحتى دَعَا فأَجِبْهُ يا أَبا الحَسَنِ
16أَوْرِدْهُ عندَكَ عّذْبَ الماءِ سَلْسَلَهُواحْرُسْهُ بالوُدِّ عن تكديرِهِ الأَسنِ
17وقد أَقامَكَ رَبًّا لا شريكَ لَهُوما أَظُنُّكَ تثنيهِ إِلى الوَثَنِ
18يخونُه اللُّه في سَمْع وفي بَصَرٍإِنْ كانَ خانَكَ في سِرٍّ ولا عَلَنِ
19يهواكَ للدِّينِ والدنيا فأَنْتَ لهنعم المُقَرِّبُ من عَدْنٍ ومن عَدَنِ
20ملكْتَهُ بأَيادِيكَ التي سَلَفَتْفأَضْعَفَتْهُ بما أَضْعَفْتَ في الثَّمَنِ
21فاجْذِبْ بكفِّكَ منه غير مُطَّرَحٍوانظُرْ بعينيكَ فيه غَيْرَ مُمْتَهَنِ
22ولا تَظُنَّ به ما لَيْسَ يعرِفُهفَظَنُّ رَبِّكَ مرفوعٌ عَنِ الظَّنَنِ
23الناسُ في العَيْنِ أَشخاصٌ لها شَبَهٌوالعَقْلُ يَفْرِقُ بين النَّفْخِ والسِّمَنِ
24عُذْرِي لمجدِكَ أَني غَيْرُ مُتَّهَمٍفإِنْ شَكَكْتَ على الإِيمانِ فامْتَحِنِ
25عاهَدْتُ فيكَ ضَمِيرِي عَهْدَ ذِي ثِقَةٍلو نازَعَتْهُ المَنَايَا فيهِ لم يَخُنِ
26رَفَعْتُ كفِّيَ أَستجديكَ مغفرةًفاسمَحْ بها يا شقيقَ العارِضِ الهَتنِ
27وما هززتُكَ إلا بعد مخبرةٍبأَنَّ كفِّيَ هَزَّتْ نَبْعَةَ اليَمَنِ
28وما أَظُنُّكَ تَنْسَى كّلَّ سائِرَةٍمُقِيمَةٍ غَرَّبَتْ لِلْحُسْنِ في الوطَنِ
29حَبَّرْتُهَا فيكَ والأَلفَاظُ هاجِعَةٌفَنَابَ ذِكْرُكِ لِي فيها عن الْوَسَنِ
30أَوْضَحْتَ مَنْهَجَها إِذْ كُنْتَ غايَتَهُفّضَلَّ مَنْ ضَلَّ واسْتَوْلَتْ عَلَى السُّنَنِ
31وقارَنَتْ مِنْكَ معروفًا بمَعْرِفَةٍولم تَزَلْ تقرِنُ الإِحْسانَ بالْحَسَنِ
32من ماهر فاضلٍ علاَّمَةٍ لَسِنٍفي ماهرٍ فاضلٍ علامةٍ لَسِنِ
33يقولُ سامِعُهَا مِمَّا يُدَاخِلُهُمَنْ ذَا الَّذِي قالَها أَو حُبِّرَتْ لِمَنِ
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
البسيط