الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · فراق

أقوت معاهدهم وشط الوادي

الباخرزي·العصر المملوكي·25 بيتًا
1أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الواديفبقيتُ مقتولاً وشَطَّ الوادي
2وسكرتُ من خمرِ الفراقِ ورقّصَتْعَيني الدموعَ على غناءِ الحادِي
3فَصبابتي جدُّ وصَوبُ مَدامعيجُودٌ وصُفرةُ لونِ وجهيَ جادي
4أسعى لأسعدَ بالوصالِ وحقَّ ليإنَّ السعادةَ في وصالِ سُعادِ
5قالت وقد فتّشتُ عنها كلَّ منلاقيتُهُ من حاضرٍ أو بادِ
6أنا في فؤادكَ فارْمِ لحظّكَ نَحْوهتَرَني فقلتُ لها فأينّ فُؤادي
7لم أدرِ من أيِّ الثلاثةِ أشْتكيولقد عددتُ فأصغِ للأعدادِ
8ومن لحظها السيّافِ أَم من قدهاالرمَاحِ أم من صُدغها الزَّرّادِ
9ولكَمْ تمنِّيتُ الفراقَ مُغالطاًواحتلتُ في استثمارِ غَرسِ ودادي
10وطمعتُ منها في الوصالِ لأنّهاتَبني الأمورَ على خلافِ مُرادي
11هي مَن علمتُ وليسَ لي من بعدهاإلاّ مُراسلةُ الحَمام الشّادي
12يَبكي فأسعدهُ وصدقُ عنايتيبسُعادَ تَحملُني على الإسعاد
13في ليلةٍ من هَجرِها شَتَويّةٍمَمْدودةٍ مَخْضوبةٍ بمدادِ
14عقمت بميلادِ الصباحِ وإنّهافي الامتداد كليلةُ الميلادِ
15ما الرأيُ إلاّ أنْ أثيرَ ركائبيمزمومةً مشدودةَ الأقتادِ
16من كلِّ مشرفةٍ كهيكلِ راهبٍتصف النجاء بمرسنٍ مُنقادِ
17ضرغمِ عرِّيسٍ وحُوتِ مَخاضةٍوعُقابِ مَرقبةِ وحيّةِ وادِ
18نقشَتْ بحيثُ تناقلتْ أخفافَهاصورُ الأهلّة من نعالِ جيادِ
19أَرمي بها البيداء تَفْرقُ جنّهافيها وتَرميني إلى الآمادِ
20حتى تُنيخَ بروضَة مَرْهومةكمُرادها دَمَثاً وخصبَ مُرادِ
21فحصَ النسيمُ ترابَها فانشقَّ عننهرٍ كتنسيمِ الرحيقِ بَرَادِ
22وخّلا الذبابُ بأيكها غَرِداً علىأعوادِها كالمُطربِ العَوّاد
23وتَرعرعتْ فيها أُطَيفالُ الكَلامُمتْكّةً ضرعَ الغَمامِ الغادي
24ونَضا سرابيلَ المذلّة جارهاواجتابَ غرّاً سابغَ الأبرادِ
25هيَ حضرةُ الشيخِ العميد ولم تَزلْشربَ العطاشِ ومسرحَ الورّاد
العصر المملوكيالكاملفراق
الشاعر
ا
الباخرزي
البحر
الكامل