الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · فراق

أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي

الشريف الرضي·العصر العباسي·39 بيتًا
1أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ
2تَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوىوَلَي لا لَكِ اليَومَ الخَليطُ المُوَدِّعِ
3وَباتَت تَشَكّى تَحتَ رَحلي ضَمانَةًكِلانا إِذاً يا ناقَ نِضوٌ مُفَجَّعُ
4أَحَسَّت بِنارٍ في ضُلوعي فَأَصبَحَتيَخُبُّ بِها حَرُّ الغَرامِ وَيوضَعُ
5أَروحُ بِفِتيانٍ خِماصٍ مِنَ الجَوىلَهُم أَنَّهُ في كُلِّ دارٍ وَأَدمُعُ
6إِذا غَرَّدَ الرَكبُ الخَفيُّ تَأَوَّهوالِما وَجَدوا بَعدَ النَوى وَتَوَجَّعوا
7عَلى أَبرَقِ الحَنّانِ كانَ حَنينُناوَبِالجِزعِ مَبكىً إِن مَرَرنا وَمَجزَعُ
8تَزافَرَ صَحبي يَومَ ذي الأَثلِ زَفرَةًتَذوبُ قُلوبٌ مِن لَظاها وَأَدمُعُ
9مَنازِلُ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ مُقَلَّةٌوَلا جَفَّ بَعدَ البَينِ فيهِنَّ مَدمَعُ
10فَدَمعٌ عَلى بالي الدِيارِ مُفَرَّقٌوَقَلبٌ عَلى أَهلِ الدِيارِ مُوَزَّعُ
11أَرى اليَأسَ حَتّى تَعزِمَ النَفسُ سَلوَةًوَيَرجَعَ بي داعي الغَرامِ فَأَطمَعُ
12ذَكَرتُ الحِمى ذِكرَ الطَريدِ مَحَلَّهُيُذادُ مَذادَ العاطِشاتِ وَيُرجَعُ
13وَأَينَ الحِمى لا الدارُ بِالدارِ بَعدَهُموَلا مَربَعٌ بَعدَ الحَنينِ مُرَبَّعُ
14سَلامٌ عَلى الأَطلالِ لا عَن جِنايَةٍوَإِن كُنَّ يَأساً حينَ لَم يَبقَ مَطمَعُ
15نَشَدتُكُمُ هَل زالَ مِن بَعدِ أَهلِهِزَرودٌ وَرامَتهُ طُلولٌ وَأَربُعُ
16وَهَل أَنبَتَ الوادي العَقيقِيُّ بَعدَهُموَبُدِّلَ بِالجيرانِ شِعبٌ وَلَعلَعُ
17فَيا قَلبُ إِن يَفنَ العَزاءُ فَطالَماعَهِدتُكَ بَعدَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُ
18وَقَد كانَ مِن قَلبي إِلى الصَبرِ جانِبٌفَقَلبِيَ بَعدَ اليَومِ لِلصَبرِ أَجمَعُ
19نَعَم عادَني عيدُ الغَرامِ وَنَبَّهَتعَلَيَّ الجَوى دارٌ بِمَيثاءَ بَلقَعُ
20وَطارَت بِقَلبي نَفحَةٌ غَضَوِيَّةٌيُنَفِّسُها حالٌ مِنَ الرَوضِ مُمرِعُ
21أَصُدَّ حَياءً لِلرِفاقِ وَإِنَّمازِمامِيَ مُنقادٌ مَعَ الشَوقِ طَيِّعُ
22نَظَرتُ الكَثيبَ الأَيمَنَ اليَومَ نَظرَةًتَرُدُّ إِلَيَّ الطَرفَ يَدمى وَيَدمَعُ
23وَرُبَّ غَزالٍ داجِنٍ في كِناسِهِعَلى رُقبَةِ الواشينَ يُعطي وَيَمنَعُ
24وَأُحسِنُ في الوُدِّ التَقاضي إِذا لَوىوَيَبذُلُ مَنزورَ النَوالِ فَأَقنَعُ
25وَأَيقَظتُ لِلبَرقِ اليَمانيِّ صاحِباًبِذاتِ النَقا يَخفىمِراراً وَيَلمَعُ
26تَعَرَّضَ نَجديّاً وَأَذكى وَميضُهُعَقيقَ الحِمى مِنهُ مَعانٌ وَأَجرَعُ
27أَأَنتَ مُعيني لِلغَليلِ بِنَظرَةٍفَنَبكي عَلى تِلكَ اللَيالي وَنَجزَعُ
28مَعاذَ الهَوى لَو كُنتَ مِثلي في الهَوىإِذاً لَدَعاكَ الشَوقُ مِن حيثُ تَسمَعُ
29هَناكَ الكَرى إِنّي مِنَ الوَجدِ ساهِرٌوَبُرءُ الحَشى إِنّي مِنَ البَينِ موجَعُ
30فَلا لُبَّ لي إِلّا تَماسُكُ ساعَةٍوَلا نَومَ لي إِلّا النُعاسُ المُرَوَّعُ
31تَصامَمَ عَنّي لائِثاً فَضلَ بُردِهِوَلا يَحفِلُ الشَوقَ النَؤومُ المُقَنَّعُ
32طَوَتكَ اللَيالي مِن رَفيقٍ كَأَنَّهُمِنَ العَجزِ يَربوعُ المَلا المُتَقَصِّع
33يَنامُ عَلى هَدِّ الصَفاةِ بَلادَةًإِذا قامَ مِن نَبذِ الحَصاةِ المُشَيّعُ
34أَلا لَيتَ شِعري كُلُّ دارٍ مُشَتَّتٌأَلا مَوطِنٌ يَدنو بِشَملٍ وَيَجمَعُ
35أَلا سَلوَةٌ تَنهى الدُموعَ فَتَنتَهيأَلا مَورِدٌ يَروي الغَليلَ فَيُنقَعُ
36فَصَبراً عَلى قَرعِ الزَمانِ وَغَمزِهِوَهَل يُنكِرُ الحِملَ الذَلولُ المَوَقَّعُ
37وَهَبتُ لَهُ ظَهري عَلى عَقرِ غارِبيفَكُلُّ زِمامٍ قادَني مِنهُ أَتبَعُ
38وَكَم ظَهرِ صَعبٍ عادَ بِالذُلِّ يُمتَطىوَعَرنينِ آبٍ باتَ بِالضَيمِ يُقرَعُ
39وَقُل لِلَّيالي حامِلي أَو تَحامَليفَلَم يَبقَ في قَوسِ المَقاديرِ مَنزَعُ
العصر العباسيالطويلفراق
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل