الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

أقول واليوم بهيم خطبه

ابن الخياط·العصر المملوكي·21 بيتًا
1أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُمُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُها
2يُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍبَلْ مِنْ هُمُومٍ جَمَّةٍ غُطُوشُها
3وَالنَّرْدُ كالنّلوَرْدِ فِي مَجالِهاأَوْ كَالْمَجُوسِ ضمَّها ما شُوشُها
4كأَنَّها دَساكِرٌ لِلشُّرْبِ أَوْعَساكِرٌ جائِشَةٌ جُيُوشُها
5وَلِلْفُصُوصِ جَوْلَةٌ وَصَوْلَةٌتُحَيِّرُ الأَلْبابَ أَوْ تُطِيشُها
6قاتَلَها اللهُ فَلا بُنُوجُهاتَرْفَعُ بِي رَأْساً وَلا شُشُوشها
7أُرْسِلُها بِيضاً إِذا أرْسَلْتهاكَأَنَّها قَدْ مُحِيَتْ نُقُوشُها
8كَأَنَّنِي أَقْرَأُ مِنْها أَسْطُراًمِنَ الزَّبُور دَرَسَتْ رُقُوشُها
9كَأنَّ نُكْراً أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةًمَقْمُورُها غَيْرِيَ أَوْ مَقمُوشُها
10تُطِيعُ تقَوْماغً عَمَّهُمْ نَصُوحُهاوَخَصَّنِي مِنْ بَيْنِهِمْ غَشُوشُها
11يُجِيبُهُمْ مَتى دَعَوْ أَخْرَسُهاوَإِنْ يَقُولُوا يَسْتَمِعْ أُطْرُوشُها
12مُذَبْذَبِين دَأْبُهُمْ غَيْظِي فَماتَسْلَمُ مِنْهُمْ عِيشَةٌ أَعِيشُها
13كَأَنَّ رُوحِي بَينَهُم أَيْكِيَّةٌراحَتْ وَكَفُّ أَجْدَلٍ تَنُوشُها
14يَبْتِكُ مِنْها لَحْمَها وَتارَةًتَكادُ تَنْجُو فَيُطارُ رِيشُها
15إِذا احْتَبى أَبُو الْمُرَجّا فِيهِمُفَهامُنا مائِلَةٌ عُرُوشُها
16كأَنَّما شَنَّتْ قُشَيْرٌ غارَةًعَجْلانُها الْخُرّابُ أَوْ حَرِيشُها
17كَأَنَّ تِلْكَ الْخَمْسَ مِنْهُ قُطِعَتْخَمْسُ أَفاعٍ مُرْعِبٌ كَشِيشُها
18أَظْفارُها أَنْيابُها فَطالَمانَيَّبَ قَلْبي وَيَدِي نَهُوشُها
19لا يَأْتَلِي مِنْ ذَهَبٍ يَلُفُّهُمِنِّي وَمِنْ دراهِمٍ يَحُوشُها
20وَمِنْ خِرافٍ لَهُمُ مِنْها الَّذِيطابَ وَلِيَ ما ضُمِّنَتْ كُرُوشُها
21وَمِنْ دَجاجاتٍ إِذا ما كرْدِنَتْكَأَنَّما شَكَّ فُؤادِي شِيشُها
العصر المملوكيالرجزقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الخياط
البحر
الرجز