الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

أقــولُ لعــيــنــي وقــد ســاءنــي

أحمد البلادي·العصر العثماني·36 بيتًا
1أقــولُ لعــيــنــي وقــد ســاءنــيبــكــاهــا لربــعٍ عــفـاه الدَّمـار
2أتــبــكــيــنَ حــزنــاً لربـع خـلاومـنـه السـفـيـر نـأى والسّـفـارُ
3فــهــلا بــكـيـت غـريـبَ الطـفـوفقـتـيـلاً بـكـتـه السّما والبحارُ
4هــوالســيّــد المــســتـضـامُ الذيله فـي حـمـى الطـفِّ طابَ المزارُ
5ألا ليـــــت روحـــــي فــــداءٌ لهغـداةَ عـليـه العِـداة استداروا
6وجـــاشـــوا عــليــه بــجــيــشٍ لهيَــضـيـقُ فـضـى رَحـبِهـا والقـفـار
7كــأنــي بـه بـيـنَ تـلك الجُـيـوشهـلالٌ بـه الصـحـب حَفُّوا وداروا
8يـــكـــرّ بــأبــيــض فــيــه الرَّدىبـل المـوت فـي غـربـه يـسـتـعار
9حــســيــنٌ ســألتــكَ لمّــا ســطــوتَوَحِـيـداً ونـارُ الوغـى تُـسـتـطـار
10أعـــزُمـــكَ أقـــطـــعُ أم بـــاتـــرٌبِــكــفّــكَ قــد سُـنَّ مـنـه الغـرارُ
11وبـــأسُـــكَ مــن جــلمــدٍ قَــدَّ مُــذهَوَيتَ الردى حيث في الجبن عارُ
12فـلا عـجـبـاً مـنـه فـهـوَ ابنُ مَنعــليــه بـيـوم الحـروب المـدارُ
13فــلو شــاء حــصـدَ العـدى كـلَّهـملنــالَهــمُ مــن فِــنــاه البَــوارُ
14ولكـــن له ربُّهـــ اخـــتـــارَ مــابـه يـحـصـل الفـوزُ والإفـتـخـار
15فــأرداه سـهـمُ الرَّدى فـانـثـنـىله بــالثــنـا لهـجـةٌ واعـتـبـار
16وســــرَّحَ نـــحـــوَ النِّســـا طَـــرفَهُحــــــذاراً وأنَّى له والحــــــذارُ
17فـــكـــيـــفَ وكـــفُّ الرَّدى قــابــضٌبـنـفـسٍ له قـد عـراهـا احـتـضارُ
18وَشـــمـــرٌ بـــه فـــاتـــكٌ نـــحــرَهوكـان يـنـحـر الهـدى الانـتحارُ
19عــزيــزٌ عــلى جــدِّه الطــهــرِ أنيـــرى رأســـه فــوق رمــحٍ يُــدارُ
20وعــــزَّ عـــلى حـــيـــدرٍ أن يـــراهُ وفـي جـسـمـه للرِّمـاح اشـتجارُ
21وعـــزَّ عـــلى فـــاطـــمٍ أن تــراهُوقــد رَوِيَــت مـن دمـاه الشـفـارُ
22له مــــن نـــجـــيـــع دمـــاه رداًومــن نـسـج أدي السـوافـي إزارُ
23وللخــيــلِ فــي شــأوِ مـضـمـارهـاصــعــودٌ عــلى جِــسـمـه وانـحـدارُ
24فــلهــفــي لِنِــسـوتـه الطـاهـراتتـولَّى عـليـهـا البـلا والصَّغـارُ
25لهــنَّ ضــجــيــجٌ كــضــجّ الحــجـيـجيـنـالُ صفا الصخرِ منها انفطارُ
26فَـطَـوراً تـرومُ اسـتـلام الحـطيموللقــوم فــي ســلبـهـنَّ ابـتـدارُ
27وأعــظــمُ شــيــءٍ يــذيــبُ الحَـشـاويـقـدحُ في القلب منها استعارُ
28مــقــالةُ زيــنــبَ فــي نــعــيـهـاودمــعُ مــحــاجــرهــا مــســتـثـارُ
29أخـــي مـــا لحــزنــي بَــراحٌ ولالكـسـري مـدى الدهـر قطُّ انجبارٌ
30فَــنــومــي حَــرامٌ وحــزنـي مُـدامٌوَوَجــدي ســقــامٌ ودمــعــي قـطـارُ
31وزيــنُ العـبـاد رَهـيـنُ القـيـودِويــمــنــاهُ مــغــلولةٌ واليَـسـارُ
32يــرى رحــله مــنــهــبــاً للعــدىونــســوتَه مــا لهــنَّ اخــتــفــارُ
33ويـــــنـــــظُـــــر والدَهُ جـــــثّــــةًعلى التُّرب يَسفي عليها الغبارُ
34يــرومُ النّهــوضَ لمــثــوى أبـيـهوليـس له فـي النـهـوضِ اقـتـدارُ
35يُــسَـقـنَ أُسـارى كـسَـوق العـبـيـديـــبـــاشــرُ أوجــهَهُــنّ البــشــارُ
36ويـــحـــدو بــهــنَّ لأرض الشــئامبــحــال المــذلة عــجــفٌ عِــثــارُ
العصر العثماني
الشاعر
أ
أحمد البلادي