قصيدة · الوافر · حزينة
أقول لصاحبي والوجد يمري
1أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا
2أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوييَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا
3فأَرَّقَنا قُبَيلَ الفَجرِ وُرقٌبِها تَقري مَسامِعَنا لُحونا
4وَبِتُّ وَباتَ مُنتَزَعَينِ مِمّايُطيلُ هَوى سُعادَ بِهِ الحَنينا
5رُمينَ بِأَسهُمٍ يَقطُرنَ حَتفاًوَلا رَشَّحنَ فَرخاً ما بَقينا
6أَمِن حُبِّ القُدودِ وَهُنَّ تَحكيغُصونَ البانِ يألَفنَ الغُصونا
7وَمِن شَوقٍ بَكَينَ عَلى فَقيدٍفإِنَّ الشَّوقَ يَستَبكي الحَزينا
8وَأَصدَقُنا هَوىً مَن كانَ يُذري الدْدُموعَ فأَيُّنا أَندى عُيونا
9وَما تَدري الحَمائِمُ أَيُّ شَيءٍعَلى الأَثَلاتِ يُلهمُنا الرَّنينا
10وَأَكظِمُ زَفرَةً لَو باتَ يَلقىبِها أَطواقَها نَفَسي مُحينا
11وَهاتِفَةٍ بَكَت بِالقُربِ مِنّيفَقالَ لَها سَجيري أَسعِدينا
12وَنوحي ما بَدا لكِ أَن تَنوحيوَحِنّي ما اِستَطَعتِ وَشَوِّقينا
13فَقَد ذَكَّرتِنا شَجَناً قَديماًوَأَيَّ هَوىً عَلى إِضَمٍ نَسينا
14أَنَنسى لا وَمَن حَجَّتْ قُرَيشٌبَنِيَّتَهُ الحَبيبَ وَتَذكُرينا