الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أقول لعنس كالعلاة أمون

البحتري·العصر العباسي·32 بيتًا
1أَقولُ لِعَنسٍ كَالعَلاةِ أَمونِمُضَبَّرَةٍ في نِسعَةٍ وَوَضينِ
2تَقي السَيفَ إِن جاوَزتِ قُلَّةَ ساطِحٍوَضَمَّكِ وَالمَعروفَ بَطنُ طَرونِ
3وَلا توغِلي في أَرسَناسَ فَتَعثُريبِمُندَرِسِ الأَحجارِ ثَمَّ دَفينِ
4فَغَيرُ عَجيبٍ إِن رَأَيتيهِ أَن تَرىتَلَهُّبَ ضَربٍ في شَواكِ مُبينِ
5حَنيني إِلى ذاكَ القَليبِ وَلَوعَتيعَلَيهِ وَقَلَّت لَوعَتي وَحَنيني
6أَعاذِلَتي ما الدَمعُ مِن فَرطِ صَبوَةٍوَلا مِن تَنائي خُلَّةٍ فَذَريني
7وَلا تَسأَلي عَمّا بَكَيتُ فَإِنَّهُعَلى ماءِ وَجهي جادَ ماءُ جُفوني
8خَلا أَمَلي مِن يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍوَأَوحَشَ فِكري بَعدَهُ وَظُنوني
9فَوا سوءَتي تَردى وَأَحيا وَلَم أَكُنعَلى عِذرَةٍ مِن قَبلِها بِظَنينِ
10وَكانَ يَدي شُلَّت وَنَفسي تُخُرِّمَتوَدُنيايَ بانَت يَومَ بانَ وَديني
11فَوا أَسَفي أَلّا أَكونَ شَهِدتُهُفَخاسَت شِمالي عِندَهُ وَيَميني
12وَأَلّا لَقيتُ المَوتَ أَحمَرَ دونَهُكَما كانَ يَلقى الدَهرَ أَغبَرَ دوني
13وَإِنَّ بَقائي بَعدَهُ لَخِيانَةٌوَما كُنتُ يَوماً قَبلَهُ بِخَئونِ
14فَلا ثَأرَ حَتّى تَطلُعَ الخَيلُ مُرتَقىخُوَيتُ بِأُسدٍ في السَنَوَّرِ جونِ
15وَحَتّى تُصيبَ المُرهَفاتُ بِساطِحٍشِفاءَ النُفوسِ مِن طُلىً وَشُؤونِ
16وَحَتّى تُحَشَّ النارُ ما بَينَ أَرزَنٍوَأَرضِ جُواخٍ مِن قُرىً وَحُصونِ
17وَحَتّى يَنالُ السَيفُ موسى فَيَختَليجُزازَةَ عِلجٍ بِالتُخومِ سَمينِ
18أَأَللَهَ تَرجونَ البَقاءَ وَقَد جَرَتدِماءٌ لَنا فيكُم قُضينَ لِحينِ
19فَأَينَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُكَفيلي عَلى ما ساءَكُم وَضَميني
20سَتَأتيكُمُ الجُردُ الخَناذيذُ تَقتَريجُنوبَ سُهولٍ في الفَلا وَحُزونِ
21عَوابِسَ تَغشى الرَوعَ في كُلِّ ماقِطٍمُناقِلَةً فيهِ بِأُسدِ عَرينِ
22طَوالِبَ ثَأرٍ مِن فَتىً غَيرَ واهِنٍوَلا وَكَلٍ في النائِباتِ مَهينِ
23مَعارِكِ حَربٍ لا يَزالُ مُوَكَّلاًبِقُطبِ رَحىً لِلدارِعينَ طُحونِ
24وَسائِسُ جَيشٍ يَرجَعُ الحَزمَ وَالحِجىإِلى شِدَّةٍ مِن جانِبَيهِ وَلينِ
25رَأى المَوتَ رَأيَ العَينِ لا سِترَ دونَهُوَما مَوتُ شَكٍّ مِثلُ مَوتِ يَقينِ
26وَقيلَ اُنجُ مِن غَمّائِها فَأَبَت لَهُسَجِيَّةُ شَكسٍ في اللِقاءِ حَرونِ
27وَلَمّا اِستَخَفّوا لِلنَجاءِ تَوَقَّرَتجَوانِبُ ثَبتٍ لِلسُيوفِ رَكينِ
28وَقى كَتِفَيهِ وَالرِماحُ شَوارِعٌبِثُغرَةِ نَحرٍ واضِحٍ وَجَبينِ
29أَأَنساكَ أَم أَنسى مُصابَكَ بَعدَماعَلِقتُ بِحَبلٍ مِن نَداكَ مَتينِ
30وَلَو كُنتَ ذا عِلمٍ بِفَرطِ صَبابَتيوَما عِلمُ ثاوٍ في التُرابِ دَفينِ
31تَيَقَّنتَ أَنَّ العَينَ جِدُّ غَزيرَةٍعَلَيكَ وَأَنَّ القَلبَ جِدُّ حَزينِ
32إِذا أَنا لَم أَشكُركَ نُعماكَ بِالبُكافَلَستُ عَلى نُعمى اِمرِئٍ بِأَمينِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل