1أقــولُ للنــفــسِ تــأســاءً وتــعـزيـةًقـد كـان مِـن مـسـمـعٍ فـي مـالكٍ خلفُ
2يا مسمعَ الخيرِ من ندعو إذا نزلتإحدى النوائب بالأقوام واختلفوا
3يـا مـسـمـعـاً لعـراقٍ لا زعـيـم لهابـمـن نُـرى يـؤمـنُ المـستشرفُ النَطفُ
4تـلك العـيـون بـحـيـث المصر سادمةًتُـبـكـيـك إذ غالك الأكفان والجرف
5قــد وســدوك يـمـيـنـاً غـيـر مـوسـدةٍوبــذل جــودٍ لمــا أودى بـك التـلَف
6كـنـتَ الشهابَ الذي يُرمى العدوّ بهوالبـحـر مِـنـه سـجـال الجود تغترف