الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أقول لبرق شمته في غمامه

ابن حمديس·العصر الأندلسي·18 بيتًا
1أقولُ لِبَرْقٍ شِمْتُهُ في غَمامِهِأشامَكَ من أشْبَهْتَ حُسن ابتسامهِ
2وهلْ بتّ منْهُ مُستعيراً أناملاًتشيرُ إلينا حُمْرها بسلامهِ
3وكيفَ يشيمُ البرقَ مَنْ باتَ جَفنُهُإلى الصبح مكحولاً بطولِ منامهِ
4أمَنْ بَرَدَتْ أنْفاسُهُ من سُلُوّهِكمَنْ حَمِيَتْ أحشاؤهُ من غرَامهِ
5غزالٌ سقيمُ الطّرْفِ أفْنيتُ صحّتيولم تغنِ شيئاً في عِلاجِ سقامهِ
6وغضْنٌ ذبولي في الهوى باخضرَارِهِوبدرٌ محاقي بالضّنا من تَمامهِ
7ولوْ شئتُ عَقْدَ الخصرِ منه لحضّنيعليه تَشَنّي خيزرانِ قوامهِ
8يصدّ بوردٍ فوقَ خدٍّ كأنّهُيقبّلُهُ صدغٌ بِعَطْفَةِ لامهِ
9وَمُسْتَوْطنٍ كُورَ النّجيبِ بعزْمهِفَرِحْلَتُهُ في ظهرِهِ بمُقامهِ
10تَزَاحم هِمّاتُ العُلا في فُؤادِهِوَغُرّ المَعَاني في فَصيحِ كلامِهِ
11وفي المَيْسِ مَيّاسٌ بإيجافِ سَيْرِهِرَجُومٌ بأجواز الفلا بِلُغامهِ
12إذا ثارَ صكَّ الصّدْرَ بالخفّ شِرّةًوطارَ به في القفْرِ وَحْيُ زِمامِهِ
13فما زَال سَهبُ الأرْض قوتاً لأرْضِهِولا انفكّ قوتُ الرّحل شحمَ سنامهِ
14وأعْمَلتُهُ بَدْراً ولكنْ رَدَدْتُهُهلالاً مشى فيه مُحاقُ المَهامِهِ
15وَمَرْتٍ يَطولُ سَفْرَهُ بِنفَاذِهِأُتيحَ لهُ مُستَنجِدٌ باعْتزامِهِ
16إذا صرْصرُ الأرواحِ أغْشَتْهُ صَرَّهاشَوَى الوجْهَ منها حرُّهُ باحْتدامِهِ
17يبلّ صَدى الأرْماق في القيظِ رَكبُهُبمُلْتَقَطٍ يثْني القَطَا عن جمامِهِ
18تُمزِّقُ عنه الكفُّ جلبابَ عَرْمَضٍفيبدو كنورِ الصّبْح تحتَ ظلامِهِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حمديس
البحر
الطويل