1أقول لإحدى المعضلات العظائموبالود أني قاعد غير قائمِ
2أُعزيك لا فعل اختيار ولا رضىولكن على رغمي ورغم المكارم
3ألا بَكَّر الناعي بأن أجحف الردىبأخضر مما أنبت المجدُ ناعم
4ووافق يوم المهرجان نَعِيُّهلنا فزجرنا فيه طير الأشائم
5فلا جَرَم اعتضنا من الخز حزنهوسرنا حفاة حُسّراً في المآتم
6على هيّن من نفس من سار صاغرٍومجتدع من أنف من ساد راغم
7فإن ترعني سمع القبول فإننيأُعزى فلا أهدا لصيحة خادم
8وإن كنت فيما ناب من حادث الردىأقلَّ مصاباً منك يا نقص ماتم
9تأمل من الدنيا القليل متاعهاوما نحن فيه غير أحلام حالم
10وفكِّر رويداً هل يعدون سالماًإلى آدم أم هل يرون ابن سالم
11فإن كنت مخصوصاً فحق لك الأسىوإلا فلا ترفض جميل العزائم
12فنحن لما أفضى إليه بموعدوريش الذُّنابي تابع للقوادم