الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أقريش لا فلم أراك ولا يد

مهيار الديلمي·العصر العباسي·61 بيتًا
1أقريشُ لا فلمٍ أراك ولا يدِفتواكلي غاض الندَى وخلا النَّدي
2خولستِ فالتفتي بأوقصَ واسئليمن بزَّ ظهرَك وانظري من أرمدِ
3وهبي الذُّحولَ فلستِ رائدَ حاجةٍتُقضَى بمطرورٍ ولا بمهنّدِ
4خلاّكِ ذو الحسبين أنقاضاً متىتُجذَبْ على حبل المذلَّةِ تَنقَدِ
5قَمرُ الدُّنَا أضحت سماؤكِ بعدهأرضاً تداسُ بحائرٍ وبمهتدي
6فإذا تشادقت الخصومُ فلجلجيوإذا تصادمت الكماةُ فعرِّدي
7يا ناشدَ الحسناتِ طوَّف فالياًعنها وعاد كأنه لم يَنشُدِ
8اِهبِط إلى مُضرٍ فسل حَمراءَهَامَن صاح بالبطحاء يا نارُ اخمدي
9بَكَر النعيُّ فقال أُردِيَ خيرُهاإن كان يصدُقُ فالرضيُّ هو الرَّدِي
10عادت أراكةُ هاشم من بعدهخَوَر الفأسِ الحاطبِ المتوقِّدِ
11فُجعتْ بمعجزِ آيةٍ مشهودةٍولربَّ آياتٍ لها لم تُشهَدِ
12كانت إذا هي في الإمامةِ نوزعتْثم ادعت بك حقَّها لم تُجحدِ
13رَضِيَ الموافقُ والمخالفُ رغبةًبك واقتدى الغاوي برأي المرشِدِ
14ما أحرزت قصباتِها وتراهنتْإلا ظهرتَ بفضلةٍ من سؤدُدِ
15تَبعتكَ عاقدةً عليك أمورَهاوعُرَى تميمِك بعدُ لمّا تُعقَدِ
16ورآكَ طفلاً شِيبُها وكهولهافتزحزحوا لك عن مكان السيِّدِ
17أنفقتَ عمرَك ضائعاً في حفظهاوعققت عيشَك في صلاح المفسدِ
18كالنار للساري الهدايةُ والقِرَىمن ضوئها ودخانُها للمُوقِدِ
19مَن راكبٌ يسع الهمومَ فؤادُهُوتُناط منه بقارحٍ متعوِّدِ
20ألف التطوّح فهو ما هددتهيفري فيافي البيدِ غيرَ مهدَّدِ
21يطوي المياهَ على الظما وكأنهعنها يَضِلّ وإنّه لَلْمهتدي
22صُلُب الحصاة يثورُ غير مودَّععن أهله ويسير غير مزوَّدِ
23عَدِلت جَوِيَّتُهُ على ابن مفازةٍمستقربٍ أَمَمَ الطريق الأبعدِ
24يجري على أَثَرِ الدِّرابِ كأنهيمشي على صَرْحٍ بهنّ مُمرَّدِ
25يغشى الوهادَ بمثلها من مَهبِطٍورُبَا الهضابِ بمثلها من مَصعَدِ
26قَرِّبْ قُربتَ من التلاع فإنهاأمّ المناسك مثلُها لم يُقصَدِ
27دأبا به حتى تُريحَ بيثربٍفتنيخَه نِقْضاً بباب المسجدِ
28واحثُ التراب على شحوبك حاسراًوانزِلْ فعزِّ محمّداً بمحمّدِ
29وقل انطوى حتّى كأنك لم تلدْمنه الهدى وكأنّه لم يولَدِ
30نزلت بأمّتك المضاعة في ابنك المفقودِ بنتُ العَنقَفيِرِ المُؤْيِدِ
31طرقَتْه تأخذُ ما اصطفتْه ولا تَرِيمكراً وتقتلُ من نَحتْه ولا تَدِي
32نشكو إليك وَقود جاحمها وإنكانت تخصّك بالمُلِظِّ المكمِدِ
33بكت السماءُ له وودّت أنهافقدت غزالتَها ولمّا يُفقدِ
34والأرضُ وابن الحاج سُدّتْ سُبْلُهُوالمجدُ ضيم فما له من مُنجِدِ
35وبَكاك يومُك إذ جرتْ أخبارُهُتَرَحاً وسُمِّيَ بالعبوس الأنكدِ
36صبغتْ وفاتُك فيه أبيضَ فجرهيا لَلْعيون من الصباح الأسودِ
37إن تُمِس بعد تزاحمِ الغاشين مهجوراً بمَطرحَةِ الغريبِ المُفرَدِ
38فالدهرُ ألأمُ ما علمتَ وأهلُهمن أن تروحَ عشيرَهم أو تغتدي
39ولئن غُمِزت من الزمان بليِّنٍعن عَجْمِ مثلِكَ أو عُضضت بأدردِ
40فالسيفُ يأخذُ حُكمَهُ من مِغفَروطُلىً ويأخذُ منه سِنُّ المِبرَدِ
41لو كان يعقِلُ لم تنلْك له يدٌلكن أصابك منه مجنونُ اليدِ
42قد كان لي بطريفِ مجدكِ سلوةٌعن سالفٍ من مجدِ قومِك مُتلَدِ
43فكأنكم ومدىً بعيدٌ بينكميومَ افتقدتُكَ زٌلتُمُ عن مَوعِدِ
44يا مثكلاً أمَّ الفضائلِ مُورثاًيُتماً بناتِ القاطناتِ الشُّرَّدِ
45خلاّفتهنَّ بما رضينك ناظماًما بين كلّ مُزَجِّرٍ ومُقَصِّدِ
46فُتِحتْ بهنّ وقد عدمتُكَ ناقداًأفواهُ زائفةِ اللُّهى م تُنقَدِ
47ورُثيتَ حتّى لو فَرقتَ مميِّزاًراثيك من هاجيك لم تَستَبعِدِ
48غادرتني فيهم بما أبغضتُهُأدعو البيوعَ إلى متاعٍ مُكسَدِ
49أشكو انفراد الواحدِ الساري بلاأُنسٍ وإن أحرزتُ سَبقَ الأوحدِ
50وإذا حفِظتُك باكياً ومؤبِّناًعابوا عليك تفجُّعي وتلدُّدي
51أحسنتُ فيك فساءهم تقصيرُهمذَنْبُ المصيبِ إلى المغيرِ المُعضِدِ
52كانوا الصديقَ رددتَهم لي حُسَّداًصلَّى الإلهُ على مكثِّر حُسَّدي
53يغترُّ فيك الشامتون وإنهيومٌ هُمُ رهنٌ عليه إلى غدِ
54وسيسبروني كيف قطعُ مُجرَّديإن كان حَزَّ ولم يُعمِّقْ مُغمَدي
55وتُثير عارمةُ الرياح سحابتيمن مُبرِقٍ في فضلِ وصفك مُرعِدِ
56فتفَتْ بذكرِك فأرها فتفاوحتنعما تَأَرَّجُ لي بِطيب المولدِ
57تزداد طولاً ما استراحت فإننيأرثيك بعدُ وحُرقتي لم تَبرُدِ
58ماء الأسى متصبب لي لم يَغِضْفي صحن خدٍّ بالبكاء مُخَدَّدِ
59لو قد رأيتَ مع الدموع جدوبَهُفرطَ الزفيرِ عجبتَ للراوي الصَّدِي
60لا غيَّرتْكَ جَنائبٌ تحت البلىوكساك طِيبُ البيت طيبَ المَلحدِ
61وقَرُبتَ لا تَبعُدْ وإن علالةًللنفس زوراً قَوْلتي لا تَبعُدِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الكامل