الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتدارك · قصيدة عامة

أقريب من دنف غده

إسماعيل صبري·العصر الحديث·14 بيتًا
1أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُفَاللَيلُ تَمرَّدَ أَسودُهُ
2وَالتَفَّت تحت عجاجَتهِبيضٌ في الحيِّ تُؤَيِّدهُ
3حربٌ عندي لمُسَعِّرِهاشوقٌ ما زِلتُ أُرَدِّدهُ
4هل من راقٍ لصريفِ هوىًهل من آسٍ يَتَعَهَّدهُ
5حَتّامَ يُساوِرهُ كمدٌيُبلى الأَحشاءِ تجدُّدُه
6والامَ يُصارِعُه أَلمٌإن همَّ يُقيمُ وَيُقعِدهُ
7في القَصرِ غزالٌ تُكبِرهُغِزلانُ الرَملِ وَتحسدُه
8صَفِرَت كفّي منه وَمضىوقد امتلأَت منّي يَدُه
9كم صُغتُ التَبرَ له شَركاًوَقَضَيتُ اللَيلَ أُنضِدهُ
10وَأُشاوِرُ شَوقي بل أدبيهل أَقصِرُ أَم أَتَصَيَّده
11مَولايَ أُعيذُكَ من ضَرمٍلا يَرحمُ قلبا موقِدُه
12أَدرِك بحياتكَ من رَمقيما باتَ هواكَ يُهَدِّدُه
13قد بان الحُبُّ لذي عَينَينِ وهذا الشَوقُ يُؤَكِّدُه
14شَوقي جَوِّد في الشِعرِ وَقُلآمَنتُ بِأَنَّكَ أوحَدُه
العصر الحديثالمتداركقصيدة عامة
الشاعر
إ
إسماعيل صبري
البحر
المتدارك