1أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُهاوأنك في روض المحاسن زهرُها
2ووجه لو اَنَّ الأعين العور كُحِّلتببهجته يوماً لراجَعَ بصرُها
3وللجُدَري فيه رسوم محاسنٍيُرى فيه آثارَ المحاسن أثرُها
4على قامةٍ مازال يُغبَط ردفُهاويُحسَدُ ساقاها ويُرحَم خصرُها
5فتسعة أعشار الملاحة قُسِّمَتعليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
6وقد نُقِشت نقشَ الدنانير عدناصفاتك إلا أن عقلك تبرُها
7محاسن زاد العقل فيها محاسناًفيحسن مرآها ويحسن ذكرُها
8لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّهلجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها
9فصارت بك الأيامُ أعيادَ لذَّةٍفما كاد أضحاها يبين وفِطرُها
10تقلِّبُ طرفاً لو تقلَّبَ سحرُهُعلى الأرض لم يظهر ببابل سِحرُها
11فلو كنتَ في سوق الجواهر ضاحكاًإذا عُرِضَت لم يغلُ في السوق قَدرُها
12أرى لك قبل الأُنس مزح تَظرُّفٍكذلك قبل الشمس يطلع فجرُها
13وما عابَ نفسَ المرء كثرةُ مزحهاإذا قلَّ منها خلف ذلك نُكرُها
14وطبعاً وأخلاقاً إذا بانَ كشفُهاتبيَّن من تحت التكشُّف سترُها
15تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في التظرُّفِ سكرُها
16خلائق يُرضي اللهَ في السرِّ صونُهاويرضي عباد اللَه في الجهر نشرُها
17فيكثر عند الناس في ذاك حمدُهاويكثر عند اللَه في ذاك أجرُها