قصيدة · البسيط · مدح
أقرم بكر تباهي أيها الحفض
1أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُوَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
2تُنحي عَلى صَخرَةٍ صَمّاءَ تَحسِبُهاعُضواً خَلَوتَ بِهِ تَبري وَتَنتَحِضُ
3في شامَتَينَ هُوَ الشَريُ الجَنِيُّ لَهُموَالصابُ وَالشَرَقُ المَسمومُ وَالجَرَضُ
4مُخامِري حَسَدٍ ما ضَرَّ غَيرَهُمُكَأَنَّما هُوَ في أَبدانِهِم مَرَضُ
5لا يَهنِىءِ العُصبَةَ المُحَمَرَّ أَعيُنُهابِثَغرِ أَرّانَ هَذا الحادِثُ العَرَضُ
6ضَحى الشَجا مُستَطيلاً في حُلوقِهِممِن بَعدِ ما جاذَبوهُ وَهوَ مُعتَرِضُ
7سَهمُ الخَليفَةِ في الهَيجا إِذا سُعِرَتبِالبيضِ وَاِلتَفَّتِ الأَحقابُ وَالغُرُضُ
8بِذَلِكَ السَهمِ ذي النَصلَينِ قَد حُفِزابِريشِ نَسرينَ يُرمى ذَلِكَ الغَرَضُ
9ظِلٌّ مِنَ اللَهِ أَضحى أَمسِ مُنبَسِطاًبِهِ عَلى الثَغرِ فَهوَ اليَومُ مُنقَبِضُ
10لِخالِدٍ عِوَضٌ في كُلِّ ناحِيَةٍمِنهُ وَلَيسَ لَهُ مِن خالِدٍ عِوَضُ
11لَم تَنتَقِض عُروَةٌ مِنهُ وَلا سَبَبٌلَكِنَّ أَمرَ بَني الآمالِ يَنتَقِضُ