الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أقلي علي اللوم يا بنت منذر

عروة بن الورد·العصر الجاهلي·27 بيتًا
1أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍوَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري
2ذَريني وَنَفسي أُمَّ حَسّانَ إِنَّنيبِها قَبلَ أَن لا أَملِكَ البَيعَ مُشتَري
3أَحاديثَ تَبقى وَالفَتى غَيرُ خالِدٍإِذا هُوَ أَمسى هامَةً فَوقَ صُيَّرِ
4تُجاوِبُ أَحجارَ الكِناسِ وَتَشتَكيإِلى كُلِّ مَعروفٍ رَأَتهُ وَمُنكَرِ
5ذَريني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُخَلّيكِ أَو أُغنيكِ عَن سوءِ مَحضِري
6فَإِن فازَ سَهمٌ لِلمَنِيَّةِ لَم أَكُنجَزوعاً وَهَل عَن ذاكَ مِن مُتَأَخِّرِ
7وَإِن فازَ سَهمي كَفَّكُم عَن مَقاعِدٍلَكُم خَلفَ أَدبارِ البُيوتِ وَمُنظَرِ
8تَقولُ لَكَ الوَيلاتُ هَل أَنتَ تارِكٌضُبُوّاً بِرَجلٍ تارَةً وَبِمِنسَرِ
9وَمُستَثبِتٌ في مالِكَ العامَ أَنَّنيأَراكَ عَلى أَقتادِ صَرماءَ مُذكِرِ
10فَجوعٌ لِأَهلِ الصالِحينَ مَزَلَّةٌمَخوفٌ رَداها أَن تُصيبُكَ فَاِحذَرِ
11أَبى الخَفضَ مَن يَغشاكِ مِن ذي قَرابَةٍوَمِن كُلِّ سَوداءِ المَعاصِمِ تَعتَري
12وَمُستَهنِئٍ زَيدٌ أَبوهُ فَلا أَرىلَهُ مَدفَعاً فَاِقنَي حَياءَكِ وَاِصبِري
13لَحى اللَهُ صُعلوكاً إِذا جَنَّ لَيلُهُمُصافي المُشاشِ آلِفاً كُلَّ مَجزَرِ
14يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍأَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
15يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساًيَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ
16قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلّا لِنَفسِهِإِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
17يُعينُ نِساءَ الحَيِّ ما يَستَعِنُّهُوَيُمسي طَليحاً كَالبَعيرِ المُحَسَّرِ
18وَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِكَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
19مُطِلّاً عَلى أَعدائِهِ يَزجُرونَهُبِساحَتِهِم زَجرَ المَنيحِ المُشَهَّرِ
20إِذا بَعُدوا لا يَأمَنونَ اِقتِرابَهُتَشَوُّفَ أَهلَ الغائِبِ المُتَنَظَّرِ
21فَذالِكَ إِن يَلقَ المَنِيَّةَ يَلقَهاحَميداً وَإِن يَستَغنِ يَوماً فَأَجدَرِ
22أَيَهلِكُ مُعتَمٌّ وَزَيدٌ وَلَم أَقُمعَلى نُدَبٍ يَوماً وَلي نَفسُ مُخطِرِ
23سَتُفزِعُ بَعدَ اليَأسِ مَن لا يَخافُناكَواسِعُ في أُخرى السَوامَ المُنَفَّرِ
24يُطاعِنُ عَنها أَوَّلَ القَومِ بِالقَناوَبيضٍ خِفافٍ ذاتِ لَونٍ مُشَهَّرِ
25فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِهاوَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
26يُناقِلنَ بِالشُمطِ الكِرامِ أُلي القُوىنِقابَ الحِجازِ في السَريحِ المُسَيَّرِ
27يُريحُ عَلَيَّ اللَيلُ أَضيافَ ماجِدٍكَريمٍ وَمالي سارِحاً مالُ مُقتَرِ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عروة بن الورد
البحر
الطويل