1أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدابعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا
2على أرضِ نجدٍ والحجاز بمنْهجٍلعهدِ العُتاةِ من قريشٍ مُجَدِّدا
3مؤاخاةُ أديانٍ وقدْ روّجُوا لهاوليستْ سوى إحياءِ شركٍ تبدَّدا
4بها تعدلُ الأوثانُ ربّاً مُوَحَّداويعدلُ عمْرو بنُ هشامٍ مُحمَّدا
5بها يرقبُ الدجّالُ يومَ طلوعهِعلى اللّاتِ والعُزّى إلهًا مُسوَّدا
6بها أُبدلَ الفِقهُ بشرحٍ مُهوَّدٍوشيخٌ مفقّهٌ بشيخٍ تهوَّدا
7أقِلّوا من التحليلِ والشّرحِ إذْ جلىالغبارُ عن البيتِ الحرامِ مُصفَّدا
8بألفٍ من الأصْنامِ قرْنُ كبيرِهايبوحُ بأنّ اللّاتَ عادَ وشُيِّدا
9بدتْ مِنْ أعاليها كرسمٍ يشذُّ عنْهُ بيتٌ كما لو كان للحُسْنِ مُفْسِدا
10وعنْ مرقَصٍ فوق قُبورِ صحَابةٍبهِ حُيّيَ القيْنُ الّذي صارَ سيِّدا
11وعنْ موكبِ الشّيطان يطويْ بلادَكمْويتركُ عندَ كلِّ بابٍ مُجنَّدا
12لرصْدِ الّذي أبى علىْ الجُندِ مخْدَعاوقتْلِ الّذي في نومهِ غاثَ أحْمَدا
13أقِلّوا الرّجاءَ في حقوقٍ يبثُّهاالمَريدُ لكي تُمسوا لذي العينِ عُبَّدا
14إليها مردّ كل عقلٍ تبلّهَوكلّ فؤادٍ حسّهُ قد تبلّدا
15بها أصْبحَتْ ليلى تُباعُ وتُشترىْوأمسىْ الوليدُ للقِيانِ مُقلِّدا
16حقوقٌ بها الأهلُونَ شرٌّ من العِدابهمْ يغلبُ الشيطانُ غُلباً مُؤكَّدا
17بها تلتقونَ أجْدعاً كلّ ليلةٍعلىْ ما افْترَشْتُموه جِسْماً مُمدَّدا
18وأبناؤكُم ليسُوا بكُم إنّما بمَنْيبيعهمُ الإلْحادَ عِلْماً مُجرَّدا
19ونهْجاً مُمّدناً وجِنساً مُسلسَلاوحِبراً وأقلاماً ورأْياً مؤيّدا
20أقِلّوا من النومِ فأعمارُكمْ سدىًومنْ يعِش اليومَ يكُنْ موتُهُ غدا
21وقدْ طالَ نومُكمْ وما طالَ يومُكمْفبتُّم ترونَ كلَّ خصمٍ مُخلَّدا
22وقد سلَّط اللهُ عليكمْ مُذنَّبالنومٍ فجالَ في السّما مُتفرِّدا
23بخيطٍ من النارِ تظنّونَه الضِّيايخطُّ دروبَ الشّركِ في موطنِ الهُدى
24بحُرّيةٍ فُكَّ بها غُلُّ من ردىوغُلَّ الكريمُ ذو الإباءِ وجُلِّدا
25أقلّوا من اللهوِ فإنّه إنّ فشاغدا لمصائرِ الشّعوبِ مُحّدِّدا
26وإنّ الهوانَ رحمُهُ القلبُ إنْ لهاومقبرُهُ قلبٌ عن اللّهوِ أبعدا
27وقد صارَ لهوكُمْ لذي العينِ مرْجِعاوما يفعلُ الشيطانُ وابنهُ مَرْصَدا
28على قدْرِ لهوِكمْ يكونُ هوانكُمْوإنّ لكم إنْ أيْقنوا الحالَ موْعِدا
29أقلّوا خطاباً يرِدُ الدينَ مُفسِداوهُبّوا لسحقِ من عصا وتمرَّدا
30أوائلُهُ مدْحُ أميرٍ تهوَّداوآخرُهُ تضَرُّعٌ أنْ يُسَدَّدا
31وما بينَ ذا وذا رواياتُ مجدِكمْكأنّي بها أسْرى خطابٍ تردّدا
32فيا تعسَ مجْدٍ يسْتعيدُهُ حَبركُمْليقضيَ في الخطابِ حُكماً مُؤبَّدا
33أقلّوا وفرّحوا سيوفاً جراحُهاجراحُ الّذيْ باتَ لأهْليهِ فاقِدا
34أراها تسَربلَتْ بأدمُعها فياليومٍ بهِ تسَربلَتْ بدمِ العِدا
35أقلّوا فإنّ أصغرَ القومِ في العِداعلىْ عُمدةِ الدّيارِ يعْدُ متى عَدا
36أقلّوا فإنّكم ملاقوهُ طُوَّعاوإنّ لقاءَ ربّكمْ ليسَ أبْعَدا
37أقلّوا لكيلا تخْسروا الدّينَ والدنىفلنْ يبْسُطَ الناسُ لكمْ حينَها يَدا
38أقلّوا فأكرمُ البيوتِ بيوتُكمْوأكرمُها ما انفكّ للحقِّ رافِدا
39أقلّوا فأوّلُ البيوتِ بداركِمْوأوّلُها ما انفكّ للنّاسِ مَقصِدا