قصيدة · الطويل
اقــلا عــلي اللوم فـيـمـا جـنـى الحـب
1اقــلا عــلي اللوم فـيـمـا جـنـى الحـبفـــإن عـــذاب المــســتــهــام بــه عــذب
2وصـــلت غـــرامــي بــالدمــوع وعــاقــدتجـفـوني على هجر الكرى الانجم الشهب
3تــقــاســمــن مــنــي نــاظـرا ضـمـنـت لهدواعــي الهــوى ان لا يــجــف له غــرب
4فــليــت هــواهــم حــمّــل القــلب وسـعـهفــيــقــوى له أوليـت مـا كـان لي قـلب
5فـأبـعـد بـطـيـب العـيـش عـنـي فليس ليبــه طــائل ان لم يــكـن بـيـنـنـا قـرب
6الا فــي ذمــام الله عــيــس تــحــمــلتبــســرب مــهـاً للدمـع فـي اثـرهـا سـرب
7وكـنـا وردنـا العـيـش صـفـوا فـاقـبـلتحـــوادث أيـــام بـــهـــا كـــدر الشـــرب
8عـــدمـــنـــاك مـــن دهــر خــؤون لأهــلهإذا مـا انـقـضـى خـطـب له راعـنـا خطب
9عــلى ان رزء النــاس يــخــلق حــقــبــةورزء بـــنـــي طـــه تـــجـــدده الحـــقــب
10حـــدا لهـــم ركــب الفــنــاء ايــائهــموســار بــمــغــبــوط الثـنـاء لهـم ركـب
11لحـى الله يـا أهـل العـراق صـنـيـعـكمفــقـد طـأطـأت هـامـاتـهـا بـكـم العـرب
12دعــوتــم حــســيــنــاً للعـراق ولم تـزلتــســيـر إليـه مـنـكـم الرسـل والكـتـب
13ان اقـدم اليـنـا يـا بـن بـنـت مـحـمـدفــأنــك ان وافــيــت يــلتــئم الشــعــب
14فــلمــا أتــاكــم واثــقــاً بــعــهـودكـمإليـــه إذا مـــرعـــى وفـــائكـــم جـــدب
15فــلم يــحــظ الا بـالقـنـا مـن قـراكـموضــاق عــليــه فـيـكـم المـنـزل الرحـب
16فــلم أر أشــقــى مــنــكــم إذ غــدرتــمبـــآل عـــلي كـــي تـــســود بــكــم حــرب
17فـــلله أجـــســـام مـــن النــور كــونــتتـحـكـم فـي أغـصـانـهـا الطـعـن والضرب
18فـيـا يـوم عـاشـوراء أوقـدت في الحشامن الحزن نيراناً مدى الدهر لا تخبو
19وقـد كـنـت عـيـدا قـبل يجني بك الهنافـعـدت قـذى الأجـفـان يـجنى بك الكرب
20قـضـى ابـن رسـول الله فيك على الظماوقــد نــهــلت مــنـه المـهـنـدة القـضـب
21وحــفــت بــه ســمــر القــنــا فــكــأنــهلدى الحــرب عــيـن والرمـاح لهـا هـدب
22فــكــم قـد اريـقـت فـيـك مـن آل أحـمـددمـــاء لســـادات وكــم هــتــكــت حــجــب
23وعــبــرى أذاب الشــجـو جـامـد دمـعـهـاتــنــوح وللأشــجــان فــي قـلبـهـا نـدب
24إذا عــطــلت اجــيــادهــا مــن حــليـهـاتــحــلت بــدمــع سـقـطـه اللؤلؤ الرطـب
25تــعـاتـب صـرعـى لو يـسـاعـدهـا القـضـاإذا وثـبـوا غـضـبي وعنها العدى ذبوا