قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
أقبلوا راشدين فالأمر جد
1أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُ
2أقبلوا راشدين ما لثقيفٍوسواها ممّا قَضَى اللَّهُ بُدُّ
3يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الركبِ وَحَادِي الهُدَى يَسوقُ ويَحْدُو
4أين من قومِكَ الأُلى رَكبوا الغييَ فلم يَثنِهم عن الإثمِ رُشْدُ
5قتلوا عروةَ الشَّهيدَ على أنآثَرَ اللَّهَ فَهْوَ للشِّركِ ضِدُّ
6جَاءَ إثرَ النبيِّ يَشهدُ أنَّ اللَهَ حقٌّ عالي الجَلالةِ فَرْدُ
7وأتى قَوْمَهُ يظنُّ بهم خيراً فمالوا عن السّبيلِ وصَدُّوا
8هكذا أخبرَ النبيُّ ولكنليس للأمرِ حين يُقدَرُ رَدُّ
9قال دَعْهم لمالكِ المُلْكِ وَاعْلَمْأنّهم قاتِلوكَ فالقومُ لُدُّ
10غَرَّهُ رأيهُ فلم يَكُ حُبٌّغير حُبِّ الأذى ولم يَكُ وُدُّ
11بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّررِيِّ في نورِهِ يَروحُ ويغدو
12يَتلَّقى السَّنا تَبينُ به السُّبْلُ وِضَاءً بعد الخفاءِ وتبدو
13وَرد الدِّينَ صافياً ما يُضاهيهِ لمن يَبْتَغِي السَّلامةَ وِرْدُ
14وقَضَى أمرَهُ فَعادَ ومنهحِيلةٌ أُحكمتْ ورأيٌ أَسدُّ