1أقاسمُ يا من لم يزلْ ذا نقيبةٍبجدٍّ وحدٍّ منه غير كليلِ
2أتيتك مشتطّاً عليك مثقِّلاًلأنك حمَّالٌ لكلّ ثقيلِ
3ولي حاجةٌ في أن تُنيل وأن ترىمكاني بلا منٍّ مكان مَنيلِ
4وفي أن يكونَ النَّيلُ نيلاً معجَّلاًكثيراً تراه لي أقل قليل
5وأن تتلقاني مُجلّاً مُصانِعاًكما صانعَ الجانِي وليَّ قتيلِ
6وأن تتولّاني إذا اعتلَّ مذهبيبرفق طبيب مُحْسِنٍ بعليلِ
7وفي أنْ إذا أطرقتُ إطراقَ خادمٍطفِقتَ تراعيني بعينِ خليلِ
8وفي أن تمدّ الظلَّ لي وتديمَهفما ظِلُّ خيرٍ زائلٍ بظليلِ
9وفي هذه كلُّ اشتطاطِ وإنهالتعظُمُ إلا عندَ كلّ جليل
10وفي أنني قدرتُ فيك احتمالهاشفيعٌ وجيهٌ عند كلّ نبيل
11وما برحتْ نفسي تنقّي ثمارَهاوتعطيكُها إعطاءَ غيرِ بخيل
12وتحتقرُ الحظَّ الجزيلَ تقيسُهبقدْرِك يا وهّابَ كلّ جزيل
13ألم ترَ أنّي إذْ تضاءلَ سائلٌتضاؤلَ مقموعِ الرجاءِ ذليل
14سموْتُ بنفسٍ لم تضاءلْ مخافةًلتفعلَ بي أفعالَ غيرِ ضئيل
15وطال مقالي في احتكامي وربّمارأيتُ طويلَ القولِ غيرَ طويلِ
16ومالي عديلٌ في اشتراطي شرائطيوإنك لَلغادي بغيرِ عديلِ
17فإن يكُ من آبائك الخيرُ سنةًفمثلك من لم يعدُها لسبيلِ
18وإلا فكنْ لي أوَّلاً في استنانِهافما زلتَ مهدِيّاً بغيرِ دليل
19رفعْتُك فوق الفاعلين بسومِهافلا ترضَ مما دونها ببديلِ
20لكيما يقولُ اللَّه والحقُّ والهوىجميلٌ تقصّى فعلَ كلّ جميلِ
21وما أنا فيما رمْتُه بمفنَّدٍوما أنا فيما قلْتُه بمُحيلِ
22وكيف اقتصادِي في سؤاليكَ بعدماأفضتَ من الخيراتِ كلَّ سبيلِ