1أُنظر لتفويف الرياض وحسنِهاقد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
2بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُهاما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر
3يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذيراقَ العيونَ إلى كريم المخبر
4فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزتأجفانها لكنها لم تنظر
5وشقائق كست الرُّبا نسجِهاحُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر
6مُتَبَرجِّات ناعمات أكملتخَفَر الذليل ونخوة المتكبر
7وغلائل زُرْق نشرن كأنهاآثار تَجْميش الصدور النُضَّر
8ما بين مَوز قد بدا كمراودٍمن عَسْجَد مملوءة من سُكر
9فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِهارَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر
10فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ علىما نَتَّقِيه من فساد الأعصر
11أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطاردوثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي
12متفرّع من هاشم في ذِروةطابت لطيب فروعِها والعنصر