الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

أنزاعا في الحب بعد نزوع

البحتري·العصر العباسي·25 بيتًا
1أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِوَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ
2قَد أَرَتكَ الدُموعُ يَومَ تَوَلَّتظُعُنُ الحَيِّ ماوَراءَ الدُموعِ
3عَبَراتٌ مِلءُ الجُفونِ مَرَتهاحُرَقٌ في الفُؤادِ مِلءُ الضُلوعِ
4إِن تَبِت وادِعَ الضَميرِ فَعِندينَصَبٌ مِن عَشِيَّةِ التَوديعِ
5فُرقَةٌ لَم تَدَع لِعَينَي مُحِبٍّمَنظَراً بِالعَقيقِ غَيرَ الرُبوعِ
6وَهيَ العيسُ دَهرَها في اِرتِحالٍمِن حولولٍ أَو فُرقَةٍ مِن جَميعِ
7رُبَّ مَرَّتٍ مَرَّتٌ قُطرَيهِ سَراباً كَالمَنهَلِ المَشروعِ
8وَسَرىً تَنتَحيهِ بِالوَخدِ حَتّىتَصدَعَ اللَيلَ عَن بَياضِ الصَديعِ
9كَالبُرى في البَرى وَيُحسَبنَ أَحياناً نُسوعاً مَجدولَةً في النُسوعِ
10أَبلَغَتنا مُحَمَّداً فَحَمِدناحُسنَ ذاكَ المَرئِيِّ وَالمَسموعِ
11في الجَنابِ المُخضَرِّ وَالخُلُقِ السَكبِ الشَآبيبِ وَالفِناءِ الوَسيعِ
12مِن فَتىً يَفتَدي فَيُكثِر تَبديدَ العَطايا مِن وَفرِهِ المَجموعِ
13كُلَّ يَومٍ يَسُنُّ مَجداً جَديداًبِفَعالٍ في المَكرُماتِ بَديعِ
14أَدبٌ لَم تُصِبهُ ظُلمَةُ جَهلٍفَهوَ كَالشَمسِ عِندَ وَقتِ الطُلوعِ
15وَيدٌ لايَزالُ يَصرَعُها الجودُ وَرَأيٌ في الخَطبِ غَيرُ صَريعِ
16باتَ مِن دونِ عِرضِهِ فَحَماهُخَلفَ سورٍ مِنَ السَماحِ مَنيعِ
17فَإِذا سابَقَ الجِيادَ إِلى المَجدِ فَما البَرقُ خَلفَهُ بِسَريعِ
18وَمَتى مَدَّ كَفَّهُ نالَ أَقصىذَلِكَ السُؤدُدِ البَعيدِ الَشَسوعِ
19إِسوَةٌ لِلَصَديقِ تَدنو إِلَيهِعَن مَحَلٍّ في النَيلِ عالٍ رَفيعِ
20وَإِذا ما الشَريفُ لَم يَتَواضَعلِلأَخِلّاءِ فَهوَ عَينُ الوَضيعِ
21يا أَبا جَعفَرٍ عَدِمتُ نَوالاًلَستَ فيهِ مُشَفِّعي أَو شَفيعي
22أَنتَ أَعزَزتَني وَرُبَّ زَمانٍطالَ فيهِ بَينَ اللِئامِ خُصوعي
23لَم تُضِعني لَمّا أَضاعَني الدَهرُ وَلَيسَ المُضاعُ إِلّا مُضيعي
24وَرِجالٍ جاروا خَلائِقِكَ الغُررُ وَلَيسَت يَلامِقٌ مِن دُروعِ
25وَلَيالي الخَريفِ خُضرٌ وَلَكِنرَغَّبَتنا عَنها لَيالي الرَبيعِ
العصر العباسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف