الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · عتاب

إني تركت الصبا عمدا ولم أكد

البحتري·العصر العباسي·20 بيتًا
1إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِمِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ
2مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى فَقَد نَضَبَتحَرارَهُ الحُبِّ عَن قَلبي وَعَن كَبِدي
3يا رَبَّةِ الخِدرِ إِنّي قَد عَزَمتُ عَلى السُلُوِّ عَنكِ وَلَم أَعزِم عَلى رَشَدِ
4نَقَضتُ عَهدَ الهَوى إِذ خانَ عَهدُهُمُوَحُلتُ إِذ حالَ أَهلُ الصَدِّ وَالبُعُدِ
5عَزَّيتُ نَفسي بِبَردِ اليَأسِ بَعدَهُمُوَما تَعَزَّيتُ مِن صَبرٍ وَلا جَلَدِ
6إِنَّ الهَوى وَالنَوى شَيئانِ ما اِجتَمَعافَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
7وَما ثَنى مُستَهاماً عَن صَبابَتِهِمِثلُ الزَماعِ وَوَخدِ العِرمِسِ الأَجَدِ
8إِلى أَبي نَهشَلٍ ظَلَّت رَكائِبُنايَخدينَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
9إِلى فَتىً مُشرِقِ الأَخلاقِ لَو سُبِكَتأَخلاقُهُ مِن شُعاعِ الشَمسِ لَم تَزِدِ
10يُمضي المَنايا دِراكاً ثُمَّ يُتبِعُهابيضَ العَطايا وَلَم يوعِد وَلَم يَعِدِ
11وَلابِسٍ ظِلَّ مالٍ لِلنَدى أَبَداًفيهِ وَقائِعُ طَيٍّ في بَني أَسَدِ
12بَنو حُمَيدٍ أُناسٌ في سُيوفِهِمُعِزُّ الذَليلِ وَحَتفُ الفارِسِ النَجُدِ
13لَهُم عَزائِمُ رَأيٍ لَو رَمَيتَ بِهاعِندَ الهِياجِ نُجومَ اللَيلِ لَم تَقِدِ
14تَحَيَّرَ الجودُ وَالإِحسانُ بَينَهُمُفَما يَجوزُهُمُ جودٌ إِلى أَحَدِ
15لَولا فَعالُهُمُ وَاللَهُ كَرَّمَهُلَماتَ ذِكرُ المَعالي آخِرُ الأَبَدِ
16بيضُ الوُجوهِ مَعَ الأَخلاقِ وَجدُهُمُبِالبَأسِ وَالجودِ وَجدُ الأُمِّ بِالوَلَدِ
17مُحَمَّدَ بنُ حُمَيدٍ أَيُّ مَكرُمَةٍلَم تَحوِها بِيَدٍ بَيضاءَ بَعدَ يَدِ
18شَمائِلٌ مِن حُمَيدٍ فيكَ بَيِّنَةٌلَها نَسيمُ رِياضِ الحَزنِ وَالجَلَدِ
19تَبَسُّمٌ وَقُطوبٌ في نَدىً وَوَغىًكَالبَرقِ وَالرَعدِ وَسطَ العارِضِ البَرِدِ
20أَعطَيتَ حَتّى تَرَكتَ الريحَ حاسِرَةًوَجُدتَ حَتّى كَأَنَّ الغَيثَ لَم يَجُدِ
العصر العباسيالبسيطعتاب
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط