الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إني طربت إلى شمس إذا طلعت

العباس بن الأحنف·العصر العباسي·23 بيتًا
1إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَتكانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
2شَمسٌ مُمَثَّلَةٌ في خَلقِ جارِيَةٍكَأَنَّما كَشحُها طَيُّ الطَواميرِ
3لَيسَت مِنَ الإِنسِ إِلّا في مُناسَبَةٍوَلا مِنَ الجِنِّ إِلا في التَصاويرِ
4فالجِسمُ مِن لُؤلُؤٍ وَالشَعرُ مِن ظُلَمٍوَالنَشرُ مِن مِسكَةٍ وَالوَجهُ مِن نورِ
5إِنَّ الجَمالَ حَبا فَوزاً بِخِلعَتِهِحَذواً بِحَذوٍ وَأَصفاها بِتَحويرِ
6كَأَنَّها حينَ تَمشي في وَصائِفِهاتَخطو عَلى البَيضِ أَو خُضرِ القَواريرِ
7أُنبِئتُها صَرَخَت لَمّا رَأَت أَسَداًفي خاتَمٍ صَوَّروهُ أَيَّ تَصويرِ
8يا صاحِبَيَّ إِلى رُؤيايَ فَاِستَمِعاإِنّي رَأَيتُ لَدى ضَوءِ التَباشيرِ
9كَأَنَّ فَوزاً تُعاطيني عَلى فَرَسٍإِكليلَ رَيحانِ فَغوٍ كَالدَنانيرِ
10الحَمدُ لِلَّهِ هَذا إِنَّها جَعَلَتفي راحَتي أَمرَها يا حُسنَ تَعبيري
11إِنّي لَمُنتَظِرٌ رُؤيايَ ذا أَمَلٍوَالحُكمُ يَأتي بِتَقديمٍ وَتَأخيرِ
12طوبى لِعَينٍ رَأَت فَوزاً إِذا اِغتَمَضَتوَقَرَّتِ العَينُ مِنها كُلَّ تَقريرِ
13لا تَهجُريني عَلى مَا بي بِعَيشِكُمُإِنّي لَتَرحَمُ نَفسي كُلَّ مَهجورِ
14إِنّي أَراني وَإِخواني قَدِ اِجتَمعوافي مَجلِسٍ بِأَعالي الكَرخِ مَحضورِ
15بَكَيتُ مِن طَرَبٍ عِندَ السَماعِ كَمايَبكي أَخو غُصَصٍ مِن حُسنِ تَذكيرِ
16وَصاحِبُ العِشقِ يَبكي عِندَ سَكرَتِهِإِذا تَجاوَبَ صَوتُ البَمِّ وَالزيرِ
17يا فَوزُ لَولاكِ لَم أَنفَكَّ مِن طَرَبٍآوي إِلى آنِساتٍ كَالدُمى حورِ
18يا فَوزُ أَهلُكِ لاموني فَقُلتُ لَهُمأَدّوا فُؤادي أَدَعكُم غَيرَ مَزجورِ
19اللَهُ يَعلَمُ أَنّي ناصِحٌ لَكُمُجُهدي وَلكِنَّ سَعيي غَيرُ مَشكورِ
20لا يُبعِدِ اللَهُ غَيري حينَ قُدتُ لَكُمنَفسي وَبِعتُكُمُ صَفوي بِتَكديري
21يا أَهلَ فَوزٍ أَما لي عِندَكُم فَرَجٌوَيلي وَلا راحَةٌ مِن طولِ تَعزيري
22يا أَهلَ فَوزَ اِدفِنوني بَينَ دُورِكُمُنَفسي الفِداءُ لِتِلكَ الدور مِن دورِ
23ظَلّوا يَحُثّونَ نَفساً وَهيَ جامِحَةٌحَتّى إِذا يَئِسوا قالوا لَها سيري
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
العباس بن الأحنف
البحر
البسيط