الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

إنّــــي لَســــائِلُ كُـــلِّ ذي طِـــبِّ

أسماء بن خارجة الفزاري·العصر الإسلامي·34 بيتًا
1إنّــــي لَســــائِلُ كُـــلِّ ذي طِـــبِّمــاذا دواءُ صَــبــابــةِ الصــبِّ
2ودواءُ عـــاذِلَةٍ تُـــبـــاكِـــرُنــيجَـعَـلتْ عـتِـابـي أوجَـبَ النَـحْـبِ
3أوَ ليــسَ مِــنْ عَــجــبٍ أُسـائِلُكـممـا خـطـبُ عـاذِلَتـي ومَـا خَـطـبِي
4أَبِهَـا ذَهَـابُ العَـقـلِ أم عَـتَـبَتْفــأُزِيــدَهَــا عـتـبـاً عـلى عـتـبِ
5أوَلم يُــجــرِبْــنـي العَـواذِلُ أوْلمْ أبـلُ مـن أمـثـالِهَـا حَـسـبِـي
6مـــا ضـــرَّهَـــا ألا تُـــذَكــرَنــيعــيــشَ الخِــيــامِ ليـالي الخِـبِّ
7مـا أصـبـحَـتْ بـشـرٌ بـأحـسـنَ فـيمــا بـيـنَ شَـرقِ الأرضِ والغَـرْبِ
8عَــرَفَ الحِــسَـانُ بـهـا جُـوَيـرِيـةتَــسْـعَـى مـعَ الأتـرَابِ فـي إتْـبِ
9بِــنــتَ الذيـنَ نـبـيَّهـُمْ نَـصَـرُواوالحــقُّ عــنــدَ مــواطـنِ الكَـربِ
10والحـيُّ مـن غَـطـفـانَ قـد نزَلُوامِـــنْ غـــزةٍ فــي شــامــخٍ صَــعْــبِ
11بــدَلُوا لكــلِّ عِــمــارةٍ كَــفــرَتْسُــوقَــيــنِ مَــنْ طـعـنٍ ومـن ضَـرْبِ
12حــتَّى تــحـصَّنـَ مِـنـهـمُ مـن دُونَهُمــا شــاءَ مِـنْ بـحـرٍ ومـن دَرْبِ
13بـــلْ رُبَّ خَـــرْقٍ لا أنــيــسَ بــهنــابِــي الصُـوى مُـتـمـاحـلٍ شَهْـبِ
14يــنَــسَــى الدليـلُ بـه هِـدَايـتَهُمِـنْ هَـوْلِ مـا يَـلْقَـى مـنَ الرَعْبِ
15ويَــكــادُ يَهــلِكُ فــي تَــنــائِفِهشــأوُ الفـريـغِ وعَـقـبُ ذِي عَـقـبِ
16وبــهِ الصــدَى والعـزفُ تـحـسِـبُهُصَــدْحَ القــيــانِ عَــزَفْـنَ لِلشَـرْبِ
17كـــابَـــدْتُهُ بــالَّليــل أعــسِــفُهُفـــي ظُـــلمَــةٍ بــسَــواهِــمٍ حُــدْبِ
18ولقَـــدْ ألمَّ بـــنـــا لنَـــقْــريَهُبـادِي الشـقـاءِ مُـحَـارَفُ الكَـسْبِ
19يـدعُـو الغِـنَـا إنْ نـالَ عُـلْقتَهُمِـــنْ مـــطْــعــمٍ غِــبَّاــ إلي غِــبِّ
20فــطَــوى ثَــمِــيــلتَهُ فــألحَـقَهـابــالصُّلــبِ بـعـدَ لُدُونـةِ الصُـلْبِ
21فـأضـلَّ سـعـيُـكَ مـا صـنَـعْـتَ بِـماجـــــمَّعـــــتَ مــــن شُــــبٍّ إلى دُبِّ
22فـجَـعـلتَ صـالِحَ ما اخترشتَ ومَاجـــمَّعـــْتَ مـــن نَهْـــبٍ إلى نَهْــبِ
23وأظـــنُّهـــُ سَـــغِـــبــاً تَــذِلُّ بــهِفـلقـدْ مُـنـيـتَ بِـغـايَـةِ السـغْـبِ
24إذْ ليـسَ غـيرَ مناصِلٍ يُعصا بهَاورِحـــالِنـــا ورَكـــائِبِ الرَكـــبِ
25فأعمِدْ إلى أهلِ الوقيرِ فإنَّمايــخــشَــى شــذاكَ مـرابِـضُ الزَرْبِ
26أحــسِــبــتـنِـا مـمَّنـْ تُـطـيـفُ بـهِفــاخــتـرتَـنَـا للأمـنِ والخِـصـبِ
27لمَّاـــ رأى أنْ ليـــسَ نـــافـــعَهُجــــدٌّ تــــهـــاوَنَ صـــادِقَ الإربِ
28وألحَّ إلحــــاحـــاً بِـــحـــاجَـــتِهِشـكـوَى الضـريـرِ ومَـزْجَـرَ الكَلبِ
29ولدُ التــكَـلُّحِ يـشـتَـكـي سَـغَـبـاًوأنـا ابـنُ قـاتـلِ شِـدَّةِ السَـغْبِ
30فــرأيــتُ أنْ قــد نــلتُهُ بــأذىمِــنْ عُــدمِ مَــثــلبَــةٍ ومــن سَــبِّ
31ورأيـــتُ حـــقـــاً أنْ أضـــيِّفــَهُإذْ رامَ سِــلْمِــى وأتَّقــى حَـرْبـي
32فــوقــفْــتُ مُــعـتـامـاً أُزاوِلُهـابـــمُهـــنـــدٍ ذي رَونـــقٍ عَــضْــبِ
33فــعــرَضــتُهُ فــي سـاقِ أسـمَـنِهـافـاخـتـارَ بـيـنَ الحـاذِ والكعْبِ
34فــتَــرَكــتُهَــا لعــيــالِهِ جــزرَاًعــمــداً وعــلَّقَ رحــلَهَـا صَـحْـبِـى
العصر الإسلاميالكامل
الشاعر
أ
أسماء بن خارجة الفزاري
البحر
الكامل