1إِنّي لِفَضلِكَ بِالمَديحِ أُجازيشَتّانَ بَينَ حَقيقَةٍ وَمَجازِ
2فَضلاً بِهِ ضاقَ الكَلامُ بِأَسرِهِفَضلاً عَنِ الإِرمالِ وَالإِرجازِ
3إِن رُمتُ بِالنَظمِ البَديعِ صِفاتِهِلَم أَلقَ غَيرَ نِهايَةِ الإِعجازِ
4رُضتَ العُلومَ فَأَصبَحَت إِذ أَصبَحَتوَجِيادُها تَمشي بِلا مِهمازِ
5وَسَمَوتَ هِرمَسَ وَالرَئيسَ وَثابِتاًفَضلاً عَلى الطوسِيَّ وَالشيرازي
6وَالشِعرُ ثوبٌ لَيسَ يَعرِفُ قَدرَهُمِن بَعدِ حائِكِهِ سِوى بِزّازِ
7وَهَزَزتَ أَغصانَ الكَلامِ فَساقَطَتدُرَراً فَلا عَدِمَتكَ مِن هَزّازِ
8وَنَشَرتَ في أَقصى البِلادِ فَضائِلاًغُرّاً رَزَأتَ بِهِنَّ ذِكرَ الرازي
9وَتَرَكتَ فُرسانَ الكَلامِ لِقايَةًحَتّى كَأَنَّكَ بِالفَضائِلِ غازي
10فَإِذا الجِدالُ أَوِ الجِلادُ حَواهُمُفي يَومِ تَبريزٍ وَيَومِ بِرازِ
11نَظَروا إِلَيكَ بِأَعيُنٍ مُزَوَرَّةٍنَظَرَ البُغاثِ إِلى اِلتِفاتِ البازي
12يا سابِقَ الوَعدِ المَقولِ بِفِعلِهِفَيَحولُ بَينَ المَطلِ وَالإيجازِ
13كَم قَد أَسَأتُ مُهاجِراً وَمُجاهِراًفَعَزَيتُ بِالإِكرامِ وَالإِعزازِ
14يا صاحِبَ المِنَنِ الَّتي آثارُهافينا كَفِعلِ الغَيثِ بِالإِرجازِ
15لِدِيارِ مِصرَ الهَناءُ وَإِن غَدالِلزَومِ بُعدِكَ وَالعِراقِ تَعازي
16قَوَّضتَ عَن أَعلامِها فَتَنَكَّرَتفَكَأَنَّها ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
17ما لِلمُقيمِ بِحَصرِ بَعضِ صِفاتِهِقِبَلٌ فَكيفَ لِعابِرٍ مُجتازِ
18وَجَلَوتَ شِعري في المَحافِلِ بَعدَماأَخفَيتُهُ بِدَفاتِرٍ وَجُزازِ
19وَخَطَبتَ مِنّي بَعدَ ذاكَ إِجازَةًعَن نَقلِهِ حَتّى ظَنَنتُكَ هازي
20هَل يَخطُبُ المَولى إِجازَةَ عَبدِهِوَيَرومُ مِن مَولاهُ خَطَّ جَوازِ
21وَلَقَد أَجَبتُ بِأَن أَجَزتُ بِخِدمَةٍفي غايَةِ التَلخيصِ وَالإيجازِ
22وَأُذِنتُ أَن تَرويهِ عَنّي مالِكيمَع كُلُّ ما تَعزوهُ نَحوي عازي
23فَهيَ الإِجازَةُ وَالوَداعُ لِأَنَّهاصَدَرَت وَمُرسِلُها عَلى أوفازِ
24مُتَوَقَّعُ الإِغضاءِ عَن تَقصيرِهِمَن ذا يُوازِنُ فَضلَكُم وَيُوازي
25وَإِذا عَجِزتُ عَنِ الجَزاءِ لَحَقَّكُمبِمَدائِحي فَاللَهُ خَيرُ مُجازي