1إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌوَالدَهرُ يَأتي بِأَلوانِ الأَعاجيبِ
2مِن صاحِبٍ كانَ دُنيائي وَآخِرَتيعَدا عَلَيَّ جِهاراً عَدوَةَ الذيبِ
3مِن غَيرِ ذَنبٍ وَلا شَيءٍ قُرِفتُ بِهِأَبدى خَبيثَتَهُ ظُلماً وَأُغرِيَ بي
4يا واحِدي مِن جَميعِ الناسِ كُلِّهِمُماذا أَرَدتَ إِلى سَبّي وَتَأنيبي
5قَد كانَ لي مَثَلٌ لَو كُنتُ أَعقِلُهُمِن قَولِ غالِبِ لَفظٍ غَيرِ مَغلوبِ
6لا تَحمِدَنَّ اِمرَأً حَتّى تُجَرِّبَهُوَلا تَذُمَّنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ