قصيدة · البسيط · حزينة
إني حممت ولم أشعر بحماكا
1إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكاحَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
2فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَنيمِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا
3وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِهاعافانِيَ اللَهُ مِنها حينَ عافاكا
4أَمّا إِذا اِتَّفَقَت نَفسي وَنَفسُكَ فيهَذا وَذاكَ وَفي هَذا وَفي ذاكا
5فَكُن لَنا رَحمَةً نَفسي فِداكَ وَلاتَكُن خِلافاً لِما ذو العَرشِ سَمّاكا
6فَقَد عَلِمتَ يَقيناً أَو سَتَعلَمُهُصَنيعَ حُبِّكَ في قَلبي وَذِكراكا