1إني ذكرتُك في العبابِ المُزبدِفضحكتُ من هولِ الرّدى المتهدِّدِ
2في وَحشَةِ المنفى أنِستُ بنَجمةٍطلعت كوجهكِ من حنايا المعبد
3فعلمتُ أنك تذكرينَ وأنَّنيبجمالِ أختِكِ يا مليحةُ أهتَدي
4بنتَ الشآمِ عليكِ ألفُ تحيةِمن شاعرٍ متشوَّقٍ مُتسهِّد
5أبداً يُغني في الخطوبِ كطائرٍبين الحبائل والرّدى متغرد
6إني لأشعرُ في النَّوى بخسارتيوالمرءُ لا يهتمُّ ما لم يفقد