قصيدة · الخفيف
أَنْــتَ يَــا سِــيِّدِي عَــلَى مَــا عَــلِمْـنَـا
1أَنْــتَ يَــا سِــيِّدِي عَــلَى مَــا عَــلِمْـنَـاأًنْــتَ تَــأْبَـى كُـلَّ الإِبَـاءِ الْمَـدِيـحَـا
2وَصَـــــوَابٌ أَنَّ المَـــــدِيــــحَ إِذَا مَــــاجَـــاوَزَ الحَـــدَّ جَـــاوَرَ التَّجـــْرِيــحــا
3غَــيْــرَ أَنَّ الحَــقَّ الَّذِي يَــنْـفَـعُ النَّاسَ جَـــدِيـــرٌ بِـــأَنْ يُـــقَــالُ صَــرِيــحَــا
4فَــــتَــــفَــــضَّلــــْ وَادْنُ بِــــتَهْــــنِــــئَةٍادْمُــجُ فِــيـهَـا مَـا عَـنَّ لِي تَـلْمِـيـحَـا
5أَنَـــا يَـــا سَـــيِّدِي وَشَـــانُــكَ شَــأْنِــيأُوثِــرُ الفِــعْــلَ لاَ الكَـلاَمَ مَـلِيـحَـا
6أَنَــا أَهْــوَى الرَّئِيـسَ حُـلْوَ التَّعـَاطِـيوَأَرَى الزَّهْــوَ بِــالرَّئِيــسِ قَــبِــيــحَــا
7أَنَا أَهْوَى المِقْدَامَ وَالعَالِمَ العَامِلَوَالوَاعِــــظَ التَّقــــِيَّ الفَـــصِـــيـــحَـــا
8أَنَــا أهْـوَى فِـيـمَـنْ يَـسُـوسُ الرَّعَـايَـانَــظَــراً ثَــاقِــبــاً وَرَأيَــا رَجِــيــحَــا
9ذَاكَ شَــيْــءٌ مِــمَّاــ مُــنِــحْــتَ فَـأَرْضَـاكَوَأَرْضَــى الوَرَى وَأَرْضــى المَــسِــيــحَــا
10مَــنْ يُــسَــبِّحــْ عَـلَى المَـوَاهِـبِ مَـوْلاَهُفَـــزِدْهُ يَـــا سَـــيِّدِي تَـــسْـــبِـــيـــحَـــا