1أنـتَ أمـرؤٌ غَـثُّ الصَّنـيَعةِ رثّهالا تُـحْـسِن النُّعْمَى إلى أمثالي
2نُعْمَاك لا تَعْدُوك إلاّ في امرئفي مَسْكِ مِثْلْكِ من ذوي الأشكالِ
3وإذا نظرتَ إلى صَنيعك لم تَجدْأحَـداً سَـمَـوْتَ بـه إلى الإفضالِ
4فـاسْـلَمْ بغير سَلاَمةٍ تُرجى لهاإلاّ لِسَــــدّكَ خَــــلَّة الأنــــذالِ