الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أنت الحبيب وما لي عنك سلوان

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·19 بيتًا
1أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُوَفيكَ ضَجَّ عَلَيَّ الإِنسُ وَالجانُ
2بَيني وَبَينَكَ أَشياءٌ مُؤكَّدَةٌكَما عَلِمتَ وَإيمانٌ وَأَيمانُ
3فَلَيتَ شِعري مَتى تَخلو وَتُنصِتُ ليحَتّى أَقولَ فَقَلبي مِنكَ مَلآنُ
4وَقَد جَعَلتُ كِتابَ العَتبِ مُختَصَراًإِذا اِلتَقَينا لَهُ شَرحٌ وَتِبيانُ
5إِيّاكَ يَدري حَديثاً بَينَنا أَحَدٌفَهُم يَقولونَ لِلحيطانِ آذانُ
6مَولايَ رِفقاً فَما أَبقَيتَ لي جَلَداًفَإِنَّني أَيُّها الإِنسانُ إِنسانُ
7عَليلُ هَجرِكَ في حُمّى صَبابَتِهِلَهُ مِنَ الدَمعِ طولَ اللَيلِ بُحرانُ
8مَن لي بِنَومي أَشكو ذا السُهادَ لَهُفَهُم يَقولونَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
9مَتى يَراكَ وَيُروي مِنكَ غُلَّتَهُطَرفٌ إِلى وَجهِكَ المَيمونِ ظَمآنُ
10واحاجَتي فَعَسى مَولايَ يَذكُرُهافَإِنَّني في التَقاضي مِنكَ خَجلانُ
11قَد قيلَ لي إِنَّ بَعضَ الناسِ يَعتِبَنيعِرضي لَهُ دونَ كُلِّ الناسِ مَجّانُ
12وَيُرسِلُ الطَيفَ جاسوساً لِيُخبِرَهُإِن كانَ يُغمَضُ لي في اللَيلِ أَجفانُ
13فَيا نَسيمَ الصَبا أَنتَ الرَسولُ لَهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي مِنكَ غَيرانُ
14بَلِّغ سَلامي إِلى مَن لا أُكَلِّمُهُإِنّي عَلى ذَلِكَ الغَضبانِ غَضبانُ
15لا يا رَسولي لا تَذكُر لَهُ غَضَبيفَذاكَ مِنّي تَمويهٌ وَبُهتانُ
16وَكَيفَ أَغضَبُ لا وَاللَهِ لاغَضَبٌإِنّي لِمارامَ مِن قَتلي لَفَرحانُ
17يَلَذُّ لي كُلُّ شَيءٍ مِنهُ يُؤلِمُنيإِنَّ الإِساءَةَ عِندي مِنهُ إِحسانُ
18فَكُلَّ يَومٍ لَنا رُسُلٌ مُرَدَّدَةٌوَكُلُّ يَومٍ لَنا في العَتبِ أَلوانُ
19أَستَخدِمُ الريحَ في حَملِ السَلامِ لَكُمكَأَنَّما أَنا في عَصري سُلَيمانُ
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
البسيط