الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أنسايم الأحباب من روض الحمى

عمر الأنسي·العصر الحديث·35 بيتًا
1أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمىوافَت بريّاها الَّتي تروي الظَما
2سَلها أَأَودع طَيّها نَشر الهَنابشراً لِيَنشُره السُرور بِما نما
3تِلكَ الأَشائر وَالبَشائر لِلمَلابِقُدوم شَمس العارِفين مكرَّما
4الوارث المَجد المُؤثّل وَالتقىعَن سادة شَرَف الخِصال لَها اِنتَمى
5ذاكَ الَّذي ذاعَت مَناقِبُهُ فَماكلّفتُ قطُّ إِلى تَعدّدها فَما
6نَجم الحَقيقة بِدر أُفق سَما الهُدىشَمس الطَريقة حَيث كانَ لَها سَما
7أَكرِم بِهِ من قادمٍ بِقُدومهِأَضحَت لها فرص التَهاني مَغنَما
8أَهدى المَسَرَّة لِلقُلوب فَحَبَّذاتِلكَ الهَديّة لَم تُغادر مُسلما
9لِلّه كَم ورقاء في وَرَقٍ شَجَتفَنَنَ الغُصون تَفَنّناً وَتَرنّما
10مَغَنى شَجاني مِنهُ شجو حمامِهِطَرَباً وَبَرَّح بِالنَسيم فَهينما
11عَجَباً أراض لَها الهَنا رَوض المُنىفَتَوَسَّمَت نَيل الأَماني مَوسِما
12ظَفرت بِما ظَفر الكِرام بِهِ عَلىرَغم اللئام ترفّهاً وَتَنعّما
13ماذا عَلَينا أَن نَقوم بِشُكر مامنَّ الإله بِهِ وَجادَ وَأَنعَما
14إنّا لِنَأبى أَن يَكون أَبا الثَناإِلّا أَبو النَصر اِبن أَكرَم مَن سَما
15لِلمَجد يا بَيت الكَرامة وَالهُدىوَالعلم إنّ حماكمُ أمسى حِمى
16شرف عَلى شَرَف يَزيد وَلا اِنبَرىبرحاً بِهِ الشَرَف الرَفيع مخيّما
17يا أَيُّها المَولى الَّذي أَمسى لَناذُخراً عَلى مَرّ الزَمان وَمُنتمى
18خُذها فديت فَريدة عَذراء ماأَعدَدتها إِلّا لعزّك محرَما
19مَن لي بِأَن تَحظى بِلَثم يَديك ياشَمس الكَمال تَقنّعاً وَتَلثّما
20حَتّى يَكون لَها الفَخار عَلى السوىشَرَفاً وَتَمنحها القُبول تَكرّما
21ما خلتها إِلّا نَتائجَ مَنطقصَدَقت بِحَمدك تالياً وَمقدّما
22دَلَّت عَلى خَير القُدوم وَإِنَّهُأَضحى لِأَفئدة الأَحبّة مَرهَما
23أَمَلٌ تَأَخَّر عَهدهُ مِن سَيّدٍسادَ الأَواخر بِالنهى فَتَقَدَّما
24بِتنا نُراقب مِنهُ طَلعةَ ماجِدٍأَنوارُها تَمحو الظَلام المُظلِما
25وَإِذا بَدا نور الصَباح نَخالهُوَجه المَلاذ وَلا نَخال توهّما
26أُمُيمُّماً عَلياه مُقتَديا بِهِأَنعمت بِالبَحر الخضم تَيمّما
27لا تنحُ إِلّا نَحوَ رفعة قَدرِهِفَاِخفض بِها قَدر الحَواسد وَاِجزما
28نادٍ يُنادي بِالرَشاد وَغَيرهبِالغيِّ ناداه الزَمان مُرَخّما
29صرفت لِنَحو بَديع لُطف بَيانهدُرر المَعاني عقدها فَتَنظَّما
30روح المجالس رَوح كُلّ مجالسٍلَو كلّم الحَجر الأَصّم تكلّما
31أَو لَو رَأَى اليَوم العَبوس بَشاشَةًمن وَجهِهِ لَكَ بالسُرور تَبَسَّما
32فاِسعد بِجدّك أَو بجدّك أَيُّها المَولى المُعَظّم منجداً أَو مُتهما
33نُهدي إِلَيكَ ثَنا الهَنا بِمَودَّةٍما إِن دَعاها البُعد أَن تَتَصَرّما
34دامَت عَلَيكَ سَوابغ النِعَم الَّتيمِنوال عزّك نَسجها قَد أَحكَما
35يَسمو بِها الجاه الرَفيع وَلا اِنبَرىيَكسو شَمائلك الطِراز المعلما
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمر الأنسي
البحر
الكامل