1إِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ داروَنُداري وَما بِنا مِن بِداري
2لَو أَرَدنا غَير الجِياد رَكِبناحَيثُ سِرنا عَلى الأُسود الضَواري
3غَيرَ أَن الأَيّام قَد حارَبَتنالِاعتِراض مِنا عَلى الأَقدار
4كُنتُ كَالبَدر إِذ عَراهُ كُسوفوَنَجا في السَما ضَئيل الدَراري
5كُنتُ كَالشَمس حينَ يَحجبها الغَيم فَتَروي العُيون عَن أَبصار
6كُنتُ كَالعَنبَر الَّذي فاحَ طيباًحَيثُ يَلقى مِن الزَمان بِنار
7كُنتُ كَالجَوهَر الَّذي صانَهُ الدَهر لِحرص عَلَيهِ وَسَط البِحار
8كُنتُ كَالرَوض إِذ جَفَتهُ غَيوثلِحُظوظ فَأَخصَبَت أَشعاري
9كُنتَ كَالصَقر إِذ لَوَتهُ عَن الصَيد بِغاث مِن أَشأم الأَطيار
10إِن يَكُن عز مُسعف وَنَصيرما لِحزب الأَحراب مِن أَنصار