1أنكروها غَوايةً من رشيدفغَدوا يهتفون بالتفنيدِ
2ولقد صيِّر الوفاء من الغدرِ فكان الوفاءُ غدرَ الجودِ
3أيُّها المرتقي إلى ذِروة المَجد بعزمٍ مستفرغ المجهودِ
4قف فلم يبقَ من يُماريك فيهاحصل الصاعدون تحت الصعيدِ
5وتَماديتَ في العلوِّ ارتفاعاًفادنُ منا تنلك أيدي القصيدِ
6قال قومٌ بالعلم فيك وقومٌتبِعوهم في القول بالتقليدِ
7يشهد الناسُ بعضهم عند بعضٍكلّ يومٍ بفضلكَ المشهودِ
8ولقد كان في المكارم قومٌأخذوها بيضاً وجاؤا بسودِ
9بعد ثقلٍ تحمَّلوهُ لكي تعمُرَ أبوابُهم بوفد الوفودِ