قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
إنك والاحتفال في عذلي
1إِنَّكَ وَالاِحتِفالَ في عَذَليغَيرُ مُقيمٍ زَيغي وَلا مَيلي
2بَلى إِنِ اِسطَعتَ أَو قَدَرتَ فَخُذمِن خابِلٍ سَلوَةً لِمُختَبِلِ
3إِنَّ الغَواني رَدَدنَ خائِبَةًرَسائِلي وَاِعتَذَرنَ مِن رُسُلي
4لِنَبوَةٍ بي عَنِ الصِبا ثَلَمَتجاهِيَ أَو كَبرَةٍ عَنِ الغَزَلِ
5مِن خَيرِ ما أَسعَفَ الزَمانُ بِهِوَنَحنُ مِن مَنعِهِ على وَجَلِ
6يَومٌ بِغُمّى تُجلى بِطَلعَتِهِ الغَمّاءُ أَو لَيلَةٌ بِقُطرُبُلِ
7يَصفَرُّ صِبغُ الكُؤوسِ لِلسُكرِ أَويَحمَرُّ صِبغُ الخُدودِ لِلخَجَلِ
8لِيَذهَبَ الغَيُّ حَيثُ طَيَّتُهُما سُبُلُ الغِيِّ بَعدُ مِن سُبُلي
9آسى عَلى فائِتِ الشَبابِ وَماأَنفَقتُ مِنهُ في الأَعصُرِ الأُوَلِ
10وَمُختَشِنٌ لِلهَجاءِ قُلتُ لَهُوَخافَ عِندي جَريرَةَ البُخَلِ
11وُدّي لَو قَد كُفيتُ ما قِبَلَ الدَهرِ كَما قَد كُفيتُ ما قِبَلي
12حَسبُكَ أَن تُحرَمَ المَديحَ وَماتُؤثِرُ مِن شاهِدٍ وَمِن مَثَلِ
13أَغنانِيَ اللَهُ بِالكَثيرِ وَماأَغنى عَن الأَدنِياءِ وَالسِفَلِ
14يَكفيكَ مِن ثَروَةٍ مَبيتُكَ مِنسَيبِ أَبي عامِرٍ عَلى أَمَلِ
15تَسهُلُ أَخلاقُهُ وَنَحنُ عَلىحالٍ مِنَ الدَهرِ وَعرَةِ الحيلِ
16تَحتَلُّ مَرفوعَةً أَرومَتُهُمِن وائِلٍ في الرَعانِ وَالقُلَلِ
17إِن تُعطَ مَرضاتَهُ وَتُحرَم رَذاذَ الغَيثِ أَو وَبلَهِ فَلا تُبلِ
18أَجلى لَنا العَسكَرانِ عَن قَمَرٍمُلتَبِسٍ بِالسُعودِ مُتَّصِلِ
19أَشوَسَ لا يَلبَسُ الخَليلَ عَلىعَمدِ التَكَفّي وَكَثرَةِ الزَلَلِ
20لا يَخلِطُ الغَدرَ بِالوَفاءِ وَلاوَبيعُ إِلفُ الخُلّانِ بِالمَلَل
21يَشغَلُني وَصفُ ما يَبينُ بِهِفَكُلَّ يَومٍ يَزيدُ في شُغُلي
22حانَ وَداعٌ مِنّا تَشيدُ بِهِنُعمى مُقيمٍ وَحَمدُ مُرتَحِلِ
23فَاِسلَم مُوَقّىً مِنَ الحَوادِثِ فيسِترٍ مُغَطّىً عَلَيكَ مُنسَدِلِ
24وَلا تَزَل تَغمُرُ الوَرى بِنَدىًمُؤتَنَفٍ مِن يَدَيكَ مُقتَبَلِ