الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

أنجزي يا سلامة الموعودا

بشار بن برد·العصر العباسي·41 بيتًا
1أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعوداوَتَصابَي وَلا تُطيعي الحَسودا
2إِن تَرَيني فادَ الرُقادُ مِنَ الوَجدِ حَزيناً أُجيدُ فيكَ القَصيدا
3فَلَقَد كُنتُ لا أَسارِقُ بِالطَرفِ إِلى مِثلِكِ الجَميعَ القُعودا
4إِنَّ قَد شَفَّني هَواكِ فَأَقصَيتُ نَصيحي وَالأَلطَفَ المَودودا
5قَد مَلِلتُ الأَدنى بِحُبِّكِ إِذ حَللَ فُؤادي وَلَستُ أَهوى العيدا
6يَعلَمُ اللَهُ ما ذَكَرتُكِ إِلّابِتُّ مِن لَوعَةِ الهَوى مَعمودا
7ذا لِسانٍ إِذا أَرَدتُ اِعتِذاراًمِن هَواكُم وَجَدتُهُ مَصفودا
8صَدِّقيني بِما أَقولُ فَإِنّيباعِثٌ بِالهَوى دُموعي شُهودا
9لِمُحِبٍّ عَلى المَوَدَّةِ باكٍأَو يَكونَ الصَنيعُ مِنكُم سَديدا
10باتَ يَرجوكُمو وَذاكَ بَعيدٌدونَهُ بابُ بَذلِكُم مَسدودا
11إِن قَلبي آلى وَفيهِ لَجاجٌيَومَ بَصَّرتِهِ الهَوى مُستَفيدا
12لا يُطيعُ العُذّالَ في هَجرِ سَلمىأَو تَصوغوهُ صَخرَةً أَو حَديدا
13فَتَبِعتُ الفُؤادَ حينَ تَأَلّىفي هَواهُ فَلَم أُوافِق سُعودا
14بَل أَسىً بِالفُؤادِ فيما اِصطَحَبناغَيرَ أَنّي تَبِعتُهُ يَومَ صيدا
15لَيتَ أَنّي فَقَدتُ قَبلَ اِتِّباعيصاحِ قَلبي وَكانَ قَلبي الفَقيدا
16إِن عَصَيتُ الفُؤادَ حينَ عَصانيفي هَواهُ إِلى التَعَزّي سَديدا
17فَلَقَد كادَ ما أُكابِدُ مِنهاوَمِنَ القَلبِ يَترُكاني حَريدا
18مولَعاً بِالخُلوِّ مِمّا أُلاقيأَحسِبُ العَيشَ أَن أَكونَ الوَحيدا
19لا يُقَضّي العَجيبُ مِنّي أَبو حَربٍ وَينسي الَّذي ضَمِنتُ الوَليدا
20عَلَقٌ مِن هَوى سَلامَةَ في القَلبِ أَراهُ سَيَبلُغُ المَجهودا
21قالَ أَذرى المُرَعَّثُ الدَمعَ فَاِنهَللَ نِظاماً وَكانَ عَهدي جَليدا
22ما لِعَينَيكَ لَم تَذوقا مِنَ اللَيلِ رُقاداً وَلَم تُريدا جُمودا
23قُلتُ عَينٌ بَكَت مِنَ الشَيبِ إِذ حَللَ وَأُخرى مِمَّن يُريني الصُدودا
24لَو تَجَلَّت غَيابَةُ الهَمِّ عَن قَلبي إِلى يافِعٍ أَطَعتُ الرَشيدا
25صَرَّدَت هامَتي سَلامَ وَما كانَ لَدَيهِنَّ مَشرَبي تَصريدا
26كَيفَ لا يَكثُرُ البُكاءُ وَقَد كُنتُ رَبيحاً عِندَ الغَواني صَيودا
27كُلِّ بَيضاءَ كَالمَهاةِ اِستَعارَتلَكَ أُمَّ الغَزالِ عَيناً وَجيدا
28زانَهُ الشَذرُ وَالفَريدُ عَلى النَحررنِظاماً بَل زانَ ذاكَ الفَريدا
29فَإِذا هُنَّ قَد نَفَرنَ مِنَ الشَيبِ وَأَوقَدنَ لِلوِداعِ وَقودا
30كُلُّ شَيءٍ إِلى اِنقِطاعٍ مَداهُوَصُروفُ الأَيّامِ تُبلي الجَديدا
31وَنَديمٍ نادَمتُهُ عامِرِيٍّكَزِيادٍ عَينِ النَدى أَو يَزيدا
32لَيلَةً تَلبَسُ البَياضَ منَ الشَهرِ وَأُخرى تُدني جَلابيبَ سودا
33فَلَهَونا هَذي وَهَذي وَلَم نَأتِ حَراماً فيها وَلا تَفنيدا
34حَيثُ نَطوي الفَحشاءَ وَالفُحشَ إِن قيلَ عَفافاً وَنَنشُرُ المَحمودا
35وَلَدَينا حُلوُ الثَنا صَيدَحِيٌّبِهَوانا تَزيدُهُ الكَأسُ جودا
36فارِغُ اللُبِّ لِلنَديمِ إِذا اِشتَففَ ثَلاثاً أَلفَيتَهُ غِرّيدا
37ضَمَّنَ الكَأسَ ذا السَماحِ وَلا يُؤذي جَليساً وَلا يُصافي العَبيدا
38بِيَدَيهِ مِثلُ المُصَلّي مِنَ اللَيلِ سُجوداً حيناً وَحيناً رُكودا
39لا تَبيتُ الكِئاسُ مِنهُ إِذا ماقابَلَتهُ الكِئاسُ إِلّا سُجودا
40ثُمَّ فارَقتُهُم أَميدُ غُدُوّاًوَحَرِيٌّ نَدمانُهُم أَن يَميدا
41وَغَدَوا أَو تَرَوَّحوا بَعدَ أَخداناً يَجُرّونَ حينَ راحوا البُرودا
العصر العباسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الخفيف