1أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِغيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِ
2أبْرقَ برقاً كأن لائحَهُمن أُفقِ الخير نار حُرَّاضِهِ
3فشدّ أنقاضه بأرحُلهاإلى غزيرِ النّوال فيّاضِهِ
4مشتركُ الحوض في الجميع إذاذادت عن الحوض كفُّ مُحتاضه
5ينزلُ أضيافُهُ بذي كرممُبصبِص الكلب غير عضّاضه
6يظلُّ يبكيهمْ إذا رحلُوابُكاءَ غَيْلان بنت فضَّاضه
7سمحٌ ببذل القِرى سماحَ فتىًسَلَّمَ عِرض القرى لعرَّاضه
8لا يُشفق المستعيدُ نائلهمن وشك إملاله وإعراضه
9يفرضُ ما اطوَّع الجواد ومامطوِّعو الجود مثلَ فُرَّاضه
10لا يبذلُ الرّفد حين يبذُلهكمشتري الجودِ أو كمقتاضه
11بل يفعلُ العُرفَ حين يفعلُهلجوهر العرفِ لا لأعراضِه
12يفديه قومٌ يتاجرون بهأغراضهُمْ فيه غيرُ أغراضه
13في وعده من نواله عِوضٌأملأُ شيء لكفّ معتاضه
14مُقلِّمُ الدهر ما بدا ظُفرٌللدهر إلا انبرى بِمقراضِهِ
15إذا دعا الشِّعرَ مادحوه لهأقبل مُعتاصُه كمرتاضه
16أيسرُ ما يشكرُ القريضُ لهتسهيلهُ قرضَهُ لقرَّاضه
17يممه بالمديح شاعرُهُطريدَ إملاقه وإنفاضه
18يرجُو لديه غِنىً يحطُّ بهرِحاله عن ظُهورِ أنقاضِه
19كُفِّي من الدمع يا مثبِّطتيعن زمّ سامي التَليل نهّاضِه
20قد يقعِد المرءَ طولُ رحلتِهويُصمتُ الرَّحل طولُ إنقاضه
21كم تقنع النفس بالكفافِ وكمتترك خوضَ الغِنَى لخُوَّاضه
22لي هِمة لم يكن ليرويهاإلا من البحرِ بعضُ أحواضه
23حان رحيلي إلى أبي حسنٍمُبرم إقليمه ونقّاضه
24حكيمه المقتدى بحكمتهطبيبه المرتَجى لأمراضه
25سائس تدبيره ورائِضهكخير سُوَّاسه وروَّاضه
26حُوَّلِهِ في الخطوب قُلَّبِهِحيّتِهِ في الدهاء نَضْنَاضه
27صاحِبِ شورى الملوك مفْزعهمإليه في الخطب عند إرْماضِهِ
28إذا استشاروه جاءَ من كَثبٍبزُبدة الرأي دون مخَّاضه
29تكلؤُهم منه في مضاجِعهمعينا رُواع الفؤاد نبّاضه
30يرعى عليهمْ أمورَ مملكةٍقامتْ بإخَلاله وإحماضه
31يُلطفُ كيد العدى ويُغْمضُهُطَبّاً بإلطافه وإغماضه
32لو فتكتْ مرّةً مكائِدُهُبالدهر أنستْه فتك برَّاضه
33مكائدٌ لو رمى بها جبلاًصارت جلامِيدُه كرضراضه
34مِدره أهل الصلاة كم دُحِضتْللكفر من حجةٍ بإدحاضه
35يُردي بِمِرْدى من الحِجاج لهدمّاغ رأس الضلالِ هضّاضه
36حسبُ أخي جُنَّةٍ بكيَّتهوحسبُ ذي عُرّة بخضخاضه
37يُثني عليه بذاك حاسدهعلى مُعاداته وإبغاضه
38سابق مضمار كلّ مكرمةٍأعيتْ على راكضٍ وتركاضِه
39يدرك ما تُوفض السعاةُ لهمن المعالي بدون إيفاضه
40أصبح كالكُلِّ من جلالتهوسائرُ الخلق مثلُ أبعاضِه
41إن لم يعبهُ بذاك عائبُهفما له عائبٌ ولا عاضه
42لولا عليُّ العُلا ومِنّتُهُغادرني الدهرُ بعض أحراضه
43أنهضني بعدما رزَحْتُ وكمْمن رازحٍ ناهضٍ بإنهاضه
44يا حاسدي لا خلوتَ من حسدٍحظكَ منه أليمُ إمضاضهِ
45أعتبني الدهر بعد معتِبهِفغاضِبِ الدهر فيَّ أو راضِه
46زرتُ ابن يحيى الذي يؤمِّلُهكلُّ أجبِّ السَّنام مُنتاضِه
47فردّني مُثرياً وفضفض ليعيشي وقد كنتُ غيرَ فضفاضِه
48ومهّدت مضجعي يداهُ فقدلاءمَ جنبيّ بعد إقضاضه
49وماصَ عِرضي فردّهُ يققاًكالثوب أنقتهُ كفُّ رحّاضه
50لمَا بدا لي بشيرُ غُرَّتهوراع دهري نذيرُ إنباضه
51أقبلَ حظي عليَّ مبتسماًمن بعد تعبيسِهِ وإعراضه
52وظل دهري له مُلاوِذَهُمن خوف سهم الردى ومقراضه
53لا تعدم الدهرَ يا أبا حسنٍجبرَ كسير الجناح منهاضِه
54كفُلتَ هذا الأنام تُقرضُهُمعُرفاً إلى الله شكرَ إقراضه
55حتى كفلتَ الفِراخ كامنةًفي البيض قبل انقياض مُنقاضه
56تكدحُ للناس كدحَ مجتهدٍركّاب ظهرِ الدُؤوب ركّاضه
57خَفَضْت فيهمْ جناح مَرحمةٍقد قَلَّ جدّاً عديد خُفّاضه