الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · رومانسية

عانده في الحب أعوانه

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·39 بيتًا
1عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُهوَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُه
2مُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌأَوَّلُ مَن عاداهُ سُلوانُه
3يَكتِمُ ما كابَدَهُ قَلبُهوَيُعجِزُ الأَعيُنَ كِتمانُه
4ما شانَهُ إِلّا مَقالُ العِدىوَقَد هَمَت عَيناهُ ما شانُه
5كُلِّفَ إِخفاءَ الهَوى قَلبُهُفَعَزَّ مِن ذَلِكَ إِمكانُه
6أَمانَةٌ يُشفِقُ مِن حَملِهالِفَرطِ ذاكَ الثِقلِ إِنسانُه
7مَن لِمُحِبٍّ قَلبُهُ هائِمٌيَحِنُّ وَالأَحبابُ جيرانُه
8ما شامَ بَرقَ الشامِ إِلّا هَمَتبِوابِلِ الأَدمُعِ أَجفانُه
9سَقى حِمى وادي حَماةَ الحَياوَصَيَّبُ الوَدقِ وَهَتّانُه
10وَحَبَّذا العاصي وَيا حَبَّذادَهشَتُهُ الغَرّا وَمَيدانُه
11وادٍ إِذا مَرَّ نَسيمٌ بِهِتَعَطَّرَت بِالمِسكِ أَردانُه
12تَستَأسِرُ الأَبطالَ آرامُهوَتَقنِصُ الآسادَ غِزلانُه
13كَم فيهِ مِن ظَبيٍ هَضيمِ الحَشاإِذا اِنثَنى يَحسُدُهُ بانُه
14تَشابَهَت عِندَ مُرورِ الصَباقُدودُ أَهليهِ وَأَغصانُه
15كَم لَيلَةٍ قَضيتُ في مَرجِهِوَقَد طَمَت بِالماءِ غُدرانُه
16وَالأُفقُ حالٍ بِنُجومِ الدُجىقَد كُلِّلَت بِالدُرِّ تيجانُه
17كَأَنَّما الجَوزاءُ فيهِ وَقَدحَفَّ بِها البَدرُ وَكيوانُه
18بَيتُ بَني أَيّوبَ إِذ شُيَّدَتبِالمَلِكِ الناصِرِ أَركانُه
19بَيتٌ أَثيلٌ بَحرُهُ وافِرٌقَد سَلِمَت في المَجدِ أَوزانُه
20لا غَروَ إِن أَمسى مَشيداً وَقَدأُسِّسَ بِالمَعروفِ بُنيانُه
21شَيَّدَهُ الناصِرُ مِن بَعدِ ماقَد كادَ أَن يَنزَغَ شَيطانُه
22مَلكٌ كَأَنَّ الدَهرَ عَبدٌ لَهُوَسائِرُ الأَيّامِ أَعوانُه
23وَفى لَهُم في قَولِهِ وَالوَفاقَد بَلِيَت في اللَحدِ أَكفانُه
24لا زالَ يُحيِي بِنَداهُ الوَرىوَيُغرِقُ العالَمَ طَوفانُه
25يا أَيُّها المَلكُ الَّذي سُرُّهُطاعَةُ ذي الأَمرِ وَإِعلانُه
26تَهِنَّ بِالمُلكِ الَّذي لَم تَكُنتُلقى إِلى غَيرِكَ أَرسانُه
27طَلائِعُ الإِقبالِ جاءَت وَذامُقتَبَلُ العُمرِ وَرَيعانُه
28هَذا كِتابٌ ناطِقٌ بِالعُلىوَهَذِهِ الرُتبَةُ عُنوانُه
29فَاِفخَر فَما فَخرُكَ بَدعاً وَقَدقامَ لِأَهلِ العَصرِ بُرهانُه
30يَفخَرُ ذو المُلكِ إِذا ما بَدالَهُ مِنَ السُلطانِ إِحسانُه
31فَكَيفَ مَن والِدُهُ قَد قَضىفَأَصبَحَ الوالِدَ سُلطانُه
32زَكّاكُمُ قُربانُ إيمانِكُمبِهِ وَزَكّى الغَيرَ إيمانُه
33مَن يَكُ إِسماعيلُ أَصلاً لَهُلا بِدعَ أَن يُقبَلَ قُربانُه
34أَبٌ بِهِ تُرفَعُ عَن مَجدِكُمقَواعِدُ البَيتِ وَأَركانُه
35أَبلَجُ لا يَخسَرُ مَن أَمَّهُيَوماً وَلا يَخسَرُ ميزانُه
36تَكادُ أَن تَعشو إِلى ضَيفِهِلِفَرطِ ما تَهواهُ نيرانُه
37إِن ذُكِرَ العِلمُ فَنُعمانُهُأَو ذُكِرَ الحُكمُ فَلُقمانُه
38أَحزَنَنا فُقدانُهُ فَاِنجَلَتبِالمَلِكِ الأَفضَلِ أَحزانُه
39سَلامُ ذي العَرشِ عَلى نَفسِهِوَرَحمَةُ اللَهِ وَرِضوانُه
العصر المملوكيالسريعرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
السريع