الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أنبيك عن عيني وطول سهادها

البحتري·العصر العباسي·17 بيتًا
1أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِهاوَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها
2وَأَنَّ الهُمومَ اِعتَدنَ بَعدَكِ مَضجَعيوَأَنتِ الَّتي وَكَّلتِني بِاِعتِيادِها
3خَليلَيَّ إِنّي ذاكِرٌ عَهدَ خُلَّةٍتَوَلَّت وَلَم أُذمِم حَميدَ وِدادِها
4فَواعَجَباً ما كانَ أَقصَرَ دَهرِهالَدَيَّ وَأَدنى قُربِها مِن بِعادِها
5وَكُنتُ أَرى أَنَّ الرَدى قَبلَ بَينِهاوَأَنَّ اِفتِقادَ العَيشِ قَبلَ اِفتِقادِها
6بِنَفسِيَ مَن عادَيتُ مِن أَجلِ فَقدِهِبِلادي وَلَولا فَقدُهُ لَم أُعادِها
7فَلا سُقِيَت غَيثاً دِمَشقَ وَلا غَدَتعَليها غَوادي مُزنَةٍ لِعِهادِها
8وَقَد سَرَّني أَنَّ الخَليفَةَ جَعفَراًغَدا زاهِداً في أَهلِها وَبِلادِها
9إِمامٌ إِذا أَمضى الأُمورَ تَتابَعَتعَلى سَنَنٍ مِن قَصدِها وَسَدادِها
10وَما غَيَّرَت مِنهُ الخِلافَةُ شيمَةًوَقَد أَمكَنَتهُ عَنوَةً مِن قِيادِها
11وَمازالَتِ الأَعداءُ تَعلَمُ أَنَّهُيُجاهِدُها في اللَهِ حَقَّ جِهادِها
12وَلَمّا طَغَت في دارِها الرومُ وَاِعتَدَتسَفاهاً رَماها جَعفَرٌ بِحَصادِها
13أَعَدَّ لَها فُرسانَ جَيشٍ عَرَمرَمٍعِدادُ حَصى البَطحاءِ دونَ عِدادِها
14كَتارِبُ نَصرُ اللَهِ أَمضى سِلاحِهَوَعاجِلُ تَقوى اللَهِ أَكثَرُ زادِها
15فَلا تَكثِرِ الرومُ التَشَكّى فَإِنَّهُيُراوِحُها بِالخَيلِ إِن لَم يُغادِها
16وَلَم أَرَ مِثلَ الخَيلِ أَجلى لِغَمرَةٍإِذا اِختَلَفَت في كَرِّها وَطِرادِها
17بَقيتُ أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنفَدَتحَياتُكَ عُمرَ الدَهرِ قَبلَ نَفادِها
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل