الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أنبئت أن بني جديلة أوعبوا

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·29 بيتًا
1أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوانُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
2وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفواتَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعضَبُ
3وَأَبو الفِراخِ عَلى خَشاشِ هَشيمَةٍمُتَنَكِّباً إِبطَ الشَمائِلِ يَنعَبُ
4وَتَجاوَزوا ذاكُم إِلَينا كُلَّهُعَدواً وَمَرقَصَةً فَلَمّا قَرَّبوا
5طَعَنوا بِمُرّانِ الوَشيجِ فَما تَرىخَلفَ الأَسِنَّةِ غَيرَ عِرقٍ يَشخَبُ
6وَتَبَدَّلوا اليَعبوبَ بَعدَ إِلَهِهِمصَنَماً فَقَرّوا يا جَديلَ وَأَعذِبوا
7إِن تَقتُلوا مِنّا ثَلاثَةَ فِتيَةٍفَلِمَن بِساحوقَ الرَعيلُ المُطنِبُ
8فَبِحَمدِ حَيِّهِمُ وَحَمدِ قَبيلِهِمإِذ طالَ يَومُهُمُ وَعابَ العُيَّبُ
9إِنّي اِمرُؤٌ في الناسِ لَيسَ لَهُ أَخٌإِمّا يُسَرُّ بِهِ وَإِمّا يُغضَبُ
10وَإِذا أَخوكَ تَرَكتَهُ وَأَخا اِمرِئٍأَودى أَخوكَ وَكُنتَ أَنتَ تَتَبَّبُ
11فَلتَعزِفِ القَيناتُ فَوقَ رُؤوسِهِموَشَرابُهُم ذو فَضلَةٍ وَمُحَنَّبُ
12بَل لا مَحالَةَ مِن لِقاءِ فَوارِسٍكَرَمٍ مَتى يُدعَوا لِرَوعٍ يَركَبوا
13شُمٍّ كَأَنَّ سَنا القَوانِسِ فَوقَهُمنارٌ عَلى شَرَفِ اليَفاعِ تَلَهَّبُ
14تَمشي بِهِم أُدمٌ تَئِطُّ نُسوعُهاخوصٌ كَما يَمشي الهِجانُ الرَبرَبُ
15وَهُمُ قَدِ اِتَّخَذوا الحَديدَ حَقائِباًوَخِلالَهُم أُدمُ المَراكِلِ تُجنَبُ
16مِن كُلِّ مَمسودِ السَراةِ مُقَلِّصٍقَد شَفَّهُ طولُ القِيادِ وَأَلغَبوا
17وَطِمِرَّةٍ كَالسيدِ يَعلو فَوقَهاضِرغامَةٌ عَبلُ المَناكِبِ أَغلَبُ
18وَلَقَد شَبَبنا بِالجِفارِ لِدارِمٍناراً بِها طَيرُ الأَشائِمِ يَنعَبُ
19وَلَقَد تَقادَمَ بِالنِسارِ لِعامِرٍيَومٌ لَهُم مِنّا هُناكَ عَصَبصَبُ
20حَتّى سَقَيناهُم بِكَأسٍ مُرَّةٍفيها المُثَمَّلُ ناقِعاً فَليَشرَبوا
21بِمُعَضِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقابَهُفي رَأسِ خُرصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ
22وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُمذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا
23رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي ضائِعٌإِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَن لا يُعتَبوا
24وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِساًيَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ
25لَمّا رَأَونا وَالمَغاوِلُ وَسطَهُموَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ
26وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِمشَلَلاً وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا
27سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ
28صَبراً عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنامِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ
29فَليَبكِهِم مَن لا يَزالُ نِساؤُهُيَومَ الحِفاظِ يَقُلنَ أَينَ المَهرَبُ
العصر الجاهليالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
الكامل