1أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذاأَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ
2نَعَيتَ إليّ أَيّاماً تَقَضَّتبِإِسماعيلَ غُرّاً صافِياتِ
3أَلا مَن لِلضَّعيف إِذا تَقاضىوَلم يَرَ شَخصَه بين القُضاةِ
4وَمن لِلعَدلِ إن رَفَعت بُناةٌدعائِمَهُ ولم يَكُ في البُناةِ
5أَماهرُ إِنَّ وعدَ اللَهِ حقٌّوَما جَزعي عليكَ منَ التُقاةِ
6فَمالي وَالأَناةُ ملاكُ نَفسيهَلِعتُ ولم تُجَمِّلني أَناتي
7وَمالي إِن أُمِرتُ بِبَعضِ صبرٍرَأَيتُ الصَبرَ إحدى المعجزاتِ
8أماهرُ كنتَ فيما مرَّ أُنسىفمن لي في اللَيالي الباقِيات
9وكنتَ إِذا شَكَوتُ تبيتُ وجداًتُرَدِّدُ ما يَريبُكَ من شكاتي
10وتسَألُ ساريَ النسَماتِ عنّيحُنُوّاً والبروقَ الوامِضات
11ومَن يَفقِد شَبيهَكَ يَبكِ دُنياتَولَّت بالمودَّةِ وَالمِقاتِ
12كذَبتُك لو صَدَقتُك بعضَ وُدّيلهَدَّ جوانحي صَوتُ النُعاةِ
13ولاستَقصَت حيالَ النَعشِ عينيوَراءَكَ راحلاً هِمَمَ البُكاةِ
14بِرَغمي أن تَقَلَّصَ منكَ ظِلٌّوَقاني حِقبَةً لَفحَ الحياةِ
15وَأن نَضَبَت خلالٌ كنتُ منهاأَعُبُّ لَدَيكَ من عَذبٍ فُراتِ
16وَأن صَفِرَت يَميني من ودادٍغَنيتُ به لَيالي خالِياتِ
17أخي ماحيلَتي إِلّا سَلامٌيَزورُك في المَساء وفي الغَداةِ
18وَإِلّا الدَمعُ أَنثُره عَقيقاعلى ذكرى حُلاكَ الغائِباتِ
19قَضَيتَ فكنتَ أَسرَعَنا مسيراًإِلى غُرَفِ الجِنانِ العالِياتِ